أنس الصالحي 

بصم مهاجم المغرب الفاسي، سفيان بن جديدة، على إنجاز تاريخي غير مسبوق في البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، بعدما أصبح أول لاعب يُنهي شطر الذهاب كهداف برصيد 13 هدفاً، وذلك قبل جولة واحدة فقط من إسدال الستار على النصف الأول من الموسم.

هذا الرقم الاستثنائي تحقق في ظرف 14 مباراة فقط، مع تبقي مباراة مؤجلة، ما يعني أن الحصيلة مرشحة للارتفاع أكثر، في سابقة لم يبلغها أي هداف في تاريخ البطولة خلال الشطر الأول.

وفي سياق متصل، جاء الهدف رقم 13 لسفيان بن جديدة خلال المواجهة التي جمعت المغرب الفاسي بنهضة بركان الأحد الماضي، برسم مؤجل الجولة 11، والتي انتهت بالتعادل (1-1)، حيث كان توقيعه حاسماً في تثبيت اسمه في صدارة الهدافين، وكتابة فصل جديد في سجل الأرقام القياسية.

من جهة أخرى، يُبرز هذا الإنجاز تفوق بن جديدة على أسماء بارزة في تاريخ البطولة، من بينها عبد الرزاق حمد الله، الذي أنهى شطر الذهاب موسم 2012-2013 مع أولمبيك آسفي برصيد 12 هدفاً فقط، قبل أن يرفع غلته في بداية الشطر الثاني.

وفي نفس السياق، اقترب عدد من المهاجمين من هذا الرقم دون بلوغه، على غرار غي مبينزا الذي سجل 11 هدفاً مع الوداد الرياضي موسم 2021-2022، ومالانغو مع الرجاء الرياضي (10 أهداف)، إلى جانب محسن ياجور الذي توقف عند 10 أهداف في شطر الذهاب موسم 2014-2015.

أما تاريخياً، فيبقى اسم محمد البوساتي حاضراً بقوة، بعدما سجل 25 هدفاً في موسم 1981-1982، غير أن توزيع أهدافه كان متوازناً بين الشطرين، ولم يتجاوز سقف 13 هدفاً في النصف الأول وحده.

وعلى صعيد التوقعات، يضع هذا المسار التصاعدي سفيان بن جديدة في موقع المرشح الأبرز لتحطيم الرقم القياسي التاريخي لهداف البطولة، في حال واصل بنفس النسق التهديفي خلال مرحلة الإياب، في موسم قد يتحول إلى علامة فارقة في تاريخ الكرة الوطنية.

شاركها.
Exit mobile version