راديو مارس – الدار البيضاء 

في تصعيد غير مسبوق، وضع عبد الله بيرواين، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي، يده على “الجرح المالي” للتقرير المالي التكميلي.

ووصف بيرواين ما يحدث في كواليس الحسابات بـالجريمة التي تستوجب العقاب السالِب للحرية.

 وبنبرة حادة، حذر بيرواين من أن التلاعب بمبلغ 34 مليون درهم دون وثائق إثبات ليس مجرد خطأ محاسبي، بل هو مساس مباشر بـ “المال العام”.

معتبراً أن غياب الحجج (Justificatifs) لمبلغ يناهز 3.4 مليار سنتيم يضع المسؤولين في مواجهة مباشرة مع القضاء.

وجاء في تصريحه: “إضافة 34 مليون درهم في الميزانية بيوم واحد وبدون أي وثيقة إثبات هي كارثة بكل المقاييس. يجب أن يفهم الجميع أن هذا مال عام، والعبث به لا يعني الإقالة أو الاستقالة، بل يعني الحبس. لا يمكن تبرير غياب الفواتير في ميزانية نادي بحجم الرجاء”.

وأوضح: “الخطير أن المبلغ أضيف في يوم واحد، وهذا امر خطير”.

وبلهجة متهكمة تعكس حجم الصدمة، تساءل بيرواين عن أوجه صرف هذا المبلغ الضخم في حيز زمني قياسي.

وقال بهذا الخصوص: “هل يعقل منطقياً أو محاسبياً أن نخسر 3 مليار و400 مليون سنتيم في يوم واحد؟ هذا المبلغ الضخم يعني واحداً من أمرين: إما أننا تعاقدنا مع ليونيل ميسي وهرب منا قبل أن يراه أحد، أو أننا اشترينا طائرة خاصة للفريق!”.

شاركها.
Exit mobile version