آسية خنيفة – صحافية متدربة
وصف الإطار الوطني عبد الرحيم شكيليط تجربته مع نادي أمل تيزنيت بالناجحة.
وجاء هذا التصريح بعد المستويات القوية التي قدمها الفريق في بطولة القسم الوطني الثاني.
حالياً، يحتل الفريق السوسي، الذي يعد ثاني أقوى خط هجوم في البطولة، المركز الثاني برصيد 35 نقطة.
وأوضح شكيليط، في اتصال مع برنامج “المريخ الرياضي”، أن هذه النتائج لم تتحقق بالصدفة، بل كانت ثمرة تخطيط مسبق وعمل جماعي من إدارة النادي.
كما أكد أن المكتب المسير وفر كل الظروف لإنجاح المشروع الرياضي.
وذكر المدرب أن التحاق لاعبين سبق لهم العمل معه سرّع انسجام المجموعة. فقد ساعدت معرفتهم بفلسفته التدريبية على تطبيق أفكاره بسرعة.
وشدد شكيليط على أن هدف الصعود كان واضحاً منذ البداية، لذلك، تعاقد النادي مع لاعبين يملكون خبرة واسعة في القسم الاحترافي الأول.
ويرى شكيليط أن تحقيق الصعود ممكن بفضل الإرادة والإمكانات المتوفرة، لكنه أشار إلى تقارب المستويات هذا الموسم بشكل كبير، إذ تتنافس ستة أو سبعة أندية على بطاقتي الصعود، مما يرفع حدة الإثارة حتى الجولات الأخيرة.
وفي الختام، نبه شكيليط إلى خطورة أرضيات العشب الاصطناعي. فهي تشكل تحدياً كبيراً بسبب ارتفاع إصابات اللاعبين وصعوبة التأقلم معها.

