محمد بوتوزاز
أعلن المدير التقني الوطني، فتحي جمال، عن إطلاق شراكة مرتقبة مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وستنطلق هذه الشراكة ابتداءً من الموسم المقبل.
وتهدف المبادرة إلى تأهيل وتكوين المؤطرين العاملين في الفئات السنية.
وجاء هذا الإعلان خلال ندوة صحفية نظمتها الإدارة التقنية الوطنية، صباح اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026.
وأوضح فتحي جمال أن الشراكة ستعتمد على معايير دقيقة لاختيار المستفيدين.
وسيخضع هؤلاء لاختبارات انتقائية قبل الشروع في مهامهم. تضمن هذه الخطوة جودة التأطير داخل مراكز التكوين.
وأكد المدير التقني أن المشروع يندرج ضمن رؤية شمولية لتطوير كرة القدم الوطنية.
وترتكز هذه الرؤية على الاستثمار في العنصر البشري.
ويسعى البرنامج لتأهيل أطر تقنية قادرة على تكوين جيل جديد من اللاعبين وفق معايير حديثة.
وفي السياق ذاته، شدد فتحي جمال على ريادة المغرب في اعتماد مشروع وطني متكامل لتكوين اللاعبين.
وأشار إلى أن البرنامج يحظى بدعم ومواكبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

