عصام أيت علي
تضرب أزمة إدارية خانقة كرة القدم الكينية حالياً. جاء ذلك بعد الكشف عن فضيحة مالية جمدت صلاحيات قيادات الاتحاد المحلي.
واتخذ الاتحاد قراراً رسمياً بإبعاد الرئيس حسين رشيد محمد وفريقه الإداري.
وشمل القرار الأمين العام وعضو اللجنة التنفيذية أيضاً. ويواجه المسؤولون اتهامات باختلاس مبالغ ضخمة تصل إلى 300 ألف يورو.
ودفع هذا الفراغ الإداري المفاجئ الاتحاد للاستنجاد بـ ماكدونالد ماريغا.
وسيقود ماريغا المرحلة الانتقالية في الوقت الراهن.
وتترقب الأوساط الرياضية نتائج التحقيقات الجارية.

