راديو مارس – وكالات
شهدت جلسة محاكمة الفريق الطبي للنجم الأرجنتيني الراحل دييجو مارادونا تطورات درامية فجر الجمعة، حيث عُرضت صور وفيديوهات صادمة لأيقونة كرة القدم وهو ممدد جثة هامدة، مما كشف عن تفاصيل مروعة حول ساعاته الأخيرة.
وأدلى طبيب الطوارئ، خوان كارلوس بينتو، بشهادته حول الحالة التي وجد فيها النجم بعد وفاته.
وأوضح بينتو أن مارادونا كان يعاني من وذمة رئوية شديدة أدت لتجمع السوائل داخل رئتيه.
كما أشار إلى أن وجهه وأطرافه كانت منتفخة بشكل ملحوظ، بينما بدا بطنه كروياً بشكل غير طبيعي يشبه البالون.
وعلاوة على ذلك، عرضت المحكمة فيديو مدته 17 دقيقة صورته الشرطة الجنائية.
وظهر فيه مارادونا على فراش الموت ببطن متضخم هائل، وهو ما أرجعه الطبيب إلى تراكم السوائل والدهون الناتج عن مشاكل في الكبد.
نتيجة لهذه المشاهد القاسية، لم تتمكن ابنة مارادونا، “جيانينا”، من تمالك نفسها. فقد انهارت بالبكاء ودفنت رأسها بين يديها أثناء عرض الفيديو وشهادة الطبيب، مما عكس حجم المأساة التي تعيشها العائلة.
ويواجه الفريق الطبي المكون من سبعة أشخاص، بمن فيهم جراح أعصاب وطبيب نفسي، تهماً ثقيلة تتعلق بالإهمال. وبناءً على ذلك، قد تصل العقوبات إلى السجن لمدة 25 عاماً في حال الإدانة بتهمة “القتل العمد المحتمل”.
ومن ناحية أخرى، أكد الشهود غياب المعدات الطبية الضرورية في المنزل.
وصرح الطبيب بينتو قائلاً: “لم يكن هناك جهاز صدمات كهربائية أو أكسجين، ولم تكن الغرفة مجهزة نهائياً لعلاج استشفائي منزلي”.
على الرغم من هذه الشهادات، ينفي المتهمون مسؤوليتهم ويدعون أن الوفاة كانت طبيعية.
ومن الجدير بالذكر أن هذه المحاكمة هي الثانية بعد إبطال الأولى لأسباب قانونية.
ومن المتوقع أن تستمر الجلسات الحالية لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر للوصول إلى حكم نهائي.

