أنس الصالحي

في خضم النتائج السلبية التي يعيشها الوداد الرياضي، خرج الدولي السابق زكرياء حدراف بتصريحات قوية، منتقدًا بعض التفاصيل التي رافقت محيط الفريق، خاصة بعد الهزيمة الأخيرة أمام المغرب الفاسي.

وفي تحليله للهدف الوحيد في المباراة، أوضح حدراف أن الحارس مهدي بن عبيد كان بإمكانه التصدي للكرة، لولا ارتطامها بأحد المدافعين وتغيير اتجاهها، وهو ما صعّب من مهمته في هذه اللقطة.

كما أشار إلى أن العامل الذهني قد يلعب دورًا حاسمًا في مردودية الحارس، خاصة في ظل الضغوط التي تحيط بالفريق في الفترة الأخيرة.

من جهة أخرى، توقف حدراف عند التصريحات التي أدلى بها رئيس الوداد هشام آيت منا، والتي كشف فيها عن حديث دار بينه وبين الحارس داخل مستودع الملابس، معتبراً أن هذا الأمر “غير مقبول”.

وفي هذا السياق، شدد المتحدث على أن مثل هذه النقاشات يجب أن تبقى داخل الغرفة المغلقة، قائلاً إن أسرار الفريق لا ينبغي أن تُكشف للعموم تحت أي ظرف.

وفي نفس الصدد، أكد حدراف أنه لو كان عميداً للفريق، لتدخل بشكل مباشر لمنع خروج مثل هذه التصريحات، مضيفًا: “حتى لو كلفني ذلك الطرد من الفريق، لن أقبل بكشف أسرار مستودع الملابس”.

كما أوضح أنه مطلع على القوانين الداخلية، ويرى أن من حقه الدفاع عن خصوصية الفريق، معتبراً أن حماية هذا الجانب تظل مسؤولية جماعية تشمل جميع المكونات.

على صعيد متصل، حذر اللاعب السابق من أن كشف الأحاديث الداخلية، حتى وإن كان بنية سليمة، قد يُفهم بشكل سلبي، ويؤثر على الثقة داخل المجموعة.

وأشار إلى أن هذا النوع من السلوك قد ينعكس سلباً على العلاقة بين اللاعبين والإدارة، مما يهدد استقرار الفريق على المدى القريب.

واختتم حدراف حديثه بالتأكيد على أن تحقيق النتائج يمر عبر الحفاظ على تماسك المجموعة، مشدداً على أن مستودع الملابس يظل الركيزة الأساسية لأي نجاح كروي، بعيداً عن أي تسريبات أو توترات خارجية.

شاركها.