أنس الصالحي

أثار ملف الاعتمادات الصحفية الممنوحة خلال مباراة رجاء بني ملال والراسينغ الرياضي، لحساب الجولة 21 من البطولة الاحترافية في قسمها الثاني، جدلا واسعا، بعد اعتراض الفريق البيضاوي على حضور أسماء لا تربطها أي صلة بالمجال الإعلامي، في لقاء أُجري بدون جمهور.

وتفاجأت مكونات الراسينغ الرياضي بوجود عدد كبير من “الصحفيين” ضمن لائحة المعتمدين، رغم أن المباراة كانت مبرمجة بنظام الويكلو، معتبرة أن بعض الأسماء لا علاقة لها بالصحافة، بل إن حضورها اتخذ طابعا تشجيعيا لصالح الفريق المحلي، ما دفع النادي إلى تقديم اعتراض رسمي في انتظار رد العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية.

وفي هذا السياق، خرج رئيس رجاء بني ملال، محمد مهدي الشرايبي، بتوضيحات في اتصال مباشر مع عادل العماري، ضمن برنامج “الحقيقة في 90 دقيقة”، أكد فيها أن النادي لا يتحمل مسؤولية التحقق من صفة المراسلين.

وأوضح الشرايبي أن إدارة النادي تتوصل بطلبات اعتماد من منابر إعلامية، وتتعامل معها دون أن تكون لها الصفة القانونية لمراقبة العلاقة بين الصحفي والمنبر، مشددا على أن “الفريق ليست له أي سلطة لطرح سؤال هل الشخص المعتمد صحفي أم لا”.

وفي نفس الصدد، نفى رئيس النادي معرفته بوجود بعض الأسماء المثيرة للجدل ضمن اللائحة، موضحا أن مدرب الأمل أحمد أبو القاسم، الذي أثير حوله النقاش، يمارس أيضا العمل الصحفي، وينشر مقالات بإحدى الجرائد المحلية، ما يبرر تواجده ضمن المعتمدين، حسب تعبيره.

وأكد الشرايبي في ختام حديثه أنه تعامل فقط مع الاعتمادات المتوصل بها، دون أي تدخل أو تمييز، قائلا: “مادام المنبر الإعلامي منح الاعتماد، لا يمكنني منع الشخص من ولوج الملعب”.

على صعيد متصل، تتجه العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية إلى تفعيل مسطرة التصدي، على خلفية الخروقات التنظيمية التي شابت المباراة، خاصة ما يتعلق بخرق بروتوكول الويكلو.

ومن المرتقب فتح تحقيق شامل بالاعتماد على تقارير الحكم ومندوب اللقاء، إلى جانب مختلف المعطيات المرتبطة بالتنظيم، قبل اتخاذ القرارات التأديبية اللازمة وفق القوانين الجاري بها العمل.

شاركها.