لم تكن الخسارة أمام خيتافي مجرد تعثر عابر، بل كانت الشرارة التي حولت “مهندس الأمجاد” إلى المتهم الأول في قفص الاتهام الجماهيري.

راديو مارس – وكالات 

تعالت صيحات الاستقالة في جنبات ملعب “سانتياغو برنابيو” موجهة نحو الرئيس فلورنتينو بيريز بعد ليلة قاسية عاشها جمهور ريال مدريد.

​وتحول “القرش” المدريدي في نظر الكثيرين من مهندس للإنجازات التاريخية إلى المسؤول الأول عن التراجع الفني الصادم للفريق.

​وجاءت الخسارة المدوية أمام خيتافي بنتيجة (1-0) ليلة الاثنين لتفجر بركاناً من الغضب الجماهيري المكتوم في العاصمة الإسبانية.

و​لم تكن الهزيمة مجرد ضياع للنقاط، بل مثلت السقوط الأول للميرينغي في ملعبه أمام جاره الصغير منذ نحو عقدين من الزمان.

​أداء الفريق “الكارثي” في عقر داره دفع الجماهير لإطلاق صيحات استهجان حادة طوال اللقاء، قبل أن يتحول الهجوم مباشرة نحو المنصة الشرفية.

​هذا التعثر هو الثاني على التوالي لريال مدريد في “الليغا” بعد الهزيمة المريرة في الجولة الماضية أمام أوساسونا.

​وبسبب هذه النتائج المخيبة، اتسع الفارق في صدارة الدوري الإسباني إلى 4 نقاط لصالح الغريم التقليدي برشلونة.

و​تتزامن هذه الأزمة المحلية مع حالة من الرعب الجماهيري قبل الموقعة الكبرى والمرتقبة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.

و​يسود القلق من شبح “الموسم الصفري” الذي يلوح في الأفق، خاصة مع عدم حدوث التحسن المأمول تحت قيادة ألفارو أربيلوا.

​ويبدو أن رحيل المدرب تشابي ألونسو قد ترك فجوة تقنية عميقة لم تنجح الإدارة في ترميمها حتى الآن، مما وضع مستقبل بيريز على المحك.

شاركها.