اختتام فعاليات الإتحاد العربي للثقافة الرياضية في مدينة الوادي الجديد

اختتام فعاليات الإتحاد العربي للثقافة الرياضية في مدينة الوادي الجديد دعوة الإعلام الرياضي إلى التحدث بلغة الشباب لتقريبهم من المفاهيم الصحيحة وجعلهم طاقات في القضاء على الآفات المدمرة احتضنت مدينة الوادي الجديد الواقعة في الجنوب الغربي لمصر، والتي تمثل 44 بالمائة من المساحة الإجمالية لمصر، والشهيرة بثروتها من الثمور، وحيازتها لمليوني نخلة، على مدى أربعة أيام (من 18 أكتوبر إلى21 منه) فعاليات الإتحاد العربي للثقافة الرياضية المنظمة على هامش الدورة الرياضية العربية الثانية(تماس 2)، بمشاركة وفود تمثل عشرة دول عربية وهي المغرب وتونس والإمارات العربية المتحدة وفلسطين والبحرين وسلطنة عمان والكويت والسعودية ولبنان بالإضافة إلى مصر. وتميزت أشغال الاتحاد العربي للثقافة الرياضية بمحموعة من الندوات تطرقت لمواضيع وقضايا لها ارتباط بالمنشطات المحظورة في الرياضة وآثارها الوخيمة على صحة الرياضيين وقواعد التنافس الشريف وتأهيل القيادات الرياضية العربية، والتصوير الفوتوغرافي، والتحكيم في كرة القدم، والثقافة الرياضية بين الأصالة والحداثة. وكانت ندوة الثقافة الرياضية التي أدارها عبد اللطيف المتوكل رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، من أنجح الندوات، حيث شارك أساتذة وباحثون ومهتمون في تناولها من زوايا مختلفة.

وفي مداخلته تطرق الدكتور أحمد سعد الشريف إلى تحول الرياضة من الاستهلاك إلى الإنتاج الرياضي، في وتحدث مدير أكاديمية "دراسا" عن البعد الاجتماعي في الثقافة الرياضية، موضحا أن هذه الأخيرة أصبحت في الوقت الراهن تعكس جودة الحياة وكذا ارتفاع المستوى الثقافي، كما أن لها تأثيرا كبيرا على الجانب الصحي والنفسي والاجتماعي.

أما الدكتورة سبأ جرار أستاذة الجامعة الأمريكية في رام الله بفلسطين والخبيرة في الشؤون الرياضية فتناولت بالشرح والتحليل موضوع الثقافة الرياضية بمعناها الحداثي والمعاصر، حيث أشارت إلى كون الرياضة أصبحت أداة للتأثير وتغيير المجتمع، موضحة أن أفضل طريقة لتغيير المجتمع هي التحدث بلغة الشباب وتلبية احتياجاتهم، وهو أمر يمكن تحقيقه بنسبة عالية.

من جهته تطرق سالم الحبسي رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي إلى دور الإعلام الرياضي في ترسيخ الثقافة الرياضية، حيث أشار  إلى حصول تحول كبير على هذا المستوى بفضل التطور التكنولوجي والدور المؤثر والمتنامي لوسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف الحبسي أن المعلومة الرياضية لم تعد حكرا على جهة معينة، وهو ما يمكن من نشر المعلومة والخبر الرياضي على أوسع نطاق. وفي مداخلته وصف الفنان الكبير سامح الصريطي، عضو الاتحاد المصري للثقافة الرياضية، الرياضي ب"الفارس النبيل"، الذي ينبغي أن يكون قدوة للشباب".

وقال إنه من الضروري التركيز على المفهوم الشامل للثقافة الرياضية، قبل أن يضيف بأن الإنسان جسد وروح ولغة الجسد هي الرياضة. مشيرا إلى أنه يمكن ممارسة العلم باستخدام العقل فقط، ويمكن ترقية الوجدان دون القيام بأي حركة، لكن الرياضة لا يمكن ممارستها إلا باستخدام الجسد والعقل والروح، مشددا على أن ممارسة الرياضة تنمي الجسد والعقل والروح في الآن ذاته.

وشهدت الدورة الرياضية العربية للاتحادات الرياضية النوعية عقد سلسلة من الاجتماعات وتنظيم ورشات عمل استهدفت تبادل الخبرات والتجارب بحثا عن المزيد من التكامل الرياضي العربي، وذلك بمشاركة وفود إعلامية من مختلف الدول العربية، حيث مثل مصر كل من أشرف محمود رئيس الاتحاد العربي والإفريقي والمصري للثقافة الرياضية وأيمن بدرة الأمين العام للاتحادين العربي والمصري وشريف عبد القادر رئيس القسم الرياضي بجريدة الشروق المصرية، في حين مثل المغرب كل من عبد اللطيف المتوكل رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ونائب رئيس الاتحاد العربي للثقافة الرياضية، ويوسف بصور نائب الكاتب العام للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، وهشام مبشور المدير العام لموقع آذار. 

ومثل الإمارات العربية المتحدة الدكتور أحمد سعد الشريف رئيس "أكاديمية دراسا" ورئيس جمعية الرياضيين الإماراتيين والإعلامي محمد جوكر رئيس تحرير جريدة البيان الإماراتية، إضافة إلى الدكتورة سبأ جرار الإعلامية والأستاذة بالجامعة الأمريكية في رام الله التي مثلت فلسطين، والإعلامي اللبناني عمر الصلح، وسالم الحبسي رئيس الاتحادين العماني والخليجي للإعلاميين الرياضيين والصحفيين البحرينيين محمد ناصر ومحمد إسماعيل. وفي ختام فعاليات الإتحاد العربي للثقافة الرياضية تم تكريم مجموعة من الوجوه الإعلامية والرياضية، من بينها عبد اللطيف المتوكل رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين.