سباق مراكش الدولي 20 كلم الأفضل في سنة 2018

تميزت  الدورة التاسعة بتحطيم الرقم القياسي للسباق وتسجيل أحسن توقيت عالمي في السنة اعتلى سباق مراكش الدولي 20 كلم، الذي تشرف على تنظيمه جمعية السباقات على الطريق والماراطون ومجموعة "رحال"، بشراكة مع جمعية الأطلس الكبير، مرتبة هامة في سلم السباقات الدولية المتخصصة في مسافة 20 كلم، بإجراء دورته التاسعة يوم الأحد سابع أكتوبر 2018، التي أقيمت كما جرت العادة بشكل متزامن مع سباق رحال 10 كلم، حيث صنف من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى على رأس أفضل السباقات على الصعيد الدولي بتسجيله لأحسن توقيت عالمي خلال سنة 2018، وهو 58 دقيقة و59 ثانية.

وهذا الهدف كان مسطرا من قبل اللجنة المنظمة، إذ أنها راهنت على تسجيل أحسن توقيت عالمي في السنة، وتمكنت من تحقيقه عن طريق تنظيم محكم واحترافي هم مختلف الجوانب اللوجيستيكية والفنية والتحكيمية.

وحقق هذا الإنجاز العداء المغربي عبد الرحمان كاشير، الذي حطم بهذه المناسبة الرقم القياسي السابق للسباق الذي كان بحوزته وقدره 59 دقيقة و10 ثوان. وسجل اسمه كبطل للسباق للمرة الثانية على التوالي. وتميزت الدورة التاسعة، بمشاركة مكثفة تجاوزت عتبة 3000 عداء وعداءة، وعرفت منافسة قوية بين العدائين المغاربة وعدائين أجانب بارزين من كينيا وإثيوبيا والبحرين، ومن دول أوروبية عديدة. الدورة التي جرت تحت شعار: "الجري ضد السرطان"، وأعطيت إشارة انطلاقها من ساحة "مولاي الحسن" بجوار مركز البريد، تميزت بحضور رئيس الجمعية الدولية للماراطون والسباقات على الطريق باكو بوراو مارتين ومحمد الكنيدري رئيس جمعية الأطلس الكبير التي تشرف على تنظيم الماراطون الدولي لمراكش.

وحل ثانيا في سباق الذكور العداء الكيني رونزاس لوكيتام مسجلا توقيتا قدره 59 د و19 ث، بينما كانت المرتبة الثالثة من نصيب العداء المغربي مراد معروفيت بتوقيت قدره 59 د و31 ث.

ولدى الإناث كان الفوز من نصيب العداءة البحرينية دماريس موتي موتوا بتوقيت قدره ساعة و8 د و28 ث، متبوعة بالاثيوبية بوزونوش كيتاشيو كوديتا التي سجلت توقيتا قدره ساعة و8 د و59 ث. اما المرتبة الثالثة فآلت للعداءة.المغربية رقية المقيم بتوقيت قدره ساعة و9 د و33 ث.

وتميز سباق مراكش الدولي 20 كلم بخاصية أخرى تمثلت في قطع ثلاثة عدائين لمسافة السباق في أقل من ساعة. ويعتبر مدار السباق الجذاب والمستجيب للمعايير الدولية، من أفضل المدارات على الصعيد الدولي.

كما أن برمجتها كمحطة ختامية لسباقات 20 كلم في هذه السنة، أضفى عليها أهمية خاصة لأنها تتيح لعدد من العدائين والعداءات فرصة التحضير الجيد للمشاركة في منافسات العدو الريفي والماراطونات بمناطق مختلفة من أنحاء العالم.

إلى ذلك، عبر عبد الواحد السلمي رئيس جمعية السباقات على الطريق والماراطون، عن ارتياحه البالغ للظروف التي جرت فيها التظاهرة ككل، وقال في تصريحات صحافية بالمناسبة إن سباق مراكش الدولي 20 كلم يتطور سنة بعد اخرى، مشيرا إلى أن المنظمين يكتسبون الخبرة، ويتطلعون نحو الأفضل بتعاقب الدورات. وأكد أن النجاح الأبرز يكمن في استمرارية التظاهرة،

وفي تشجيع المواطنين على ممارسة الرياضة بانتظام، وفي اتساع دائرة السباقات في كل المدن، لأنها تشكل عاملا مهما في التحسيس بأهمية ممارسة الرياضة لدى جميع شرائح المجتمع، وانعكاساتها الإيجابية على صحته وسلامته وتماسكه، وعلى تطوير قطاعات أخرى وازنة كالتعليم والصحة.

وأبرز في معرض تقييمه للدورة التاسعة أن تضافر الجهود مع مختلف المتدخلين والشركاء من رعاة وسلطات محلية ومؤسسات منتخبة، هو الكفيل بأن يضمن أولا الاستمرارية لهذه التظاهرة، لتشكل متنفسا رياضيا وموعدا سنويا قارا للشباب وباقي فئات المجتمع للإقبال على ممارسة الرياضة بحماس وتفاؤل، وأن يوفر لها ثانيا شروط تسلق الدرجات في التصنيف العالمي.

ويأتي تنظيم الدورة التاسعة لسباق مراكش الدولي 20 كلم، الذي يسدل به الستار على سباقات "رحال" على الطريق، المبرمجة خلال سنة 2018، بعد النجاح الكبير لماراطون "أكادير الاخضر" وسباق "ميموريال رحال على الطريق" للدار البيضاء. ويعتبر سباق مراكش الدولي 20 كلم أبرز منافس لسباقات 20 كلم الدولية لباريس وبروكسيل ولوزان.