الزهر اللي ماعندو زهر واستدعاء بوفال من المحال والزنيتي مظلوم

الزهر .. الماتادور والثعلب

يتواصل غياب نبيل الزهر المحترف المغربي بنادي ليغانيس الاسباني عن تشكيلة الفرنسي هيرفي رونار.

تساؤلات كثيرة تطرح في هذا الجانب، فاللاعب لم تسعفه أهدافه ولا تألقه ولا طموحه في ضمان مقعد له مع "كبار الأسود ".

فالقميص الوطني لازال عصيا على نبيل الزهر، وهو الذي حمله غير مامرة منذ سنوات.

الماتادور الجديد لليغا " ماعندو زهر "، ويبدو الأفق مسدودا بالنسبة لمحترف مغربي يصول ويجول في شباك الخصوم بالليغا الاسبانية، لكن وحده "الثعلب" من يقف حاجزا أمام الفتى المشاكس الذي أذهل الجمهور الإيبيري بغزواته.

فماذا ينتظر رونار للمناداة على نبيل الزهر ، وهل هناك قطيعة بين الطرفين؟ أم أن حبل الود منقطع بين اللاعب والمدرب، بتوصية خارجية؟ .

بوفال ..ظلم ذوي القربى

هل ظلم هيرفي رونار، سفيان بوفال؟ سؤال يُطرح بقوة في الفترة الحالية، وتجد جوابه سريعا، في تعليقات الجمهور المغربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذي تفاعل بشكل كبير مع عدم استدعاء بوفال مرة أخرى . فالجمهور المغربي تفاجئ بعدم وجود بوفال في لائحة رونار الافريقية، بل كثيرون ذهبوا إلى القول إن رونار أخطأ في حق اللاعب، خصوصا وأنه استدعى لاعبين ربما أقل مستوى وعطاء منه، واتجهت أصابع الاتهام إلى اختيارات بعينها. 

استدعاء بوفال صار من " المحال" في ظل حضور أسماء لم تحظى برضى الجمهور المغربي، في فترات سابقة أو على الأقل في الفترة الأخيرة، جعل بعض الجماهير تستحضر فرضية إرضاء الخواطر ، فيما رأت أخرى أن الوقت للعمل والتركيز لمواصلة مسار التألق والانجاز، في انتظار ساعة التقييم، الذي يتمناه المغاربة إيجابيا على درب صناعة الأفراح والمسرات من بوابة المغامرة القارية.

 

الزنيتي.. الحارس رقم 1 في المغرب

يبدو أن الحارس أنس الزنيتي هو من الحراس، الذي ظلموا في عهد الناخب الوطني هيرفي رونار.

الزنيتي الذي قدم مستويات جيدة مع فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، وساهم وفي تتويج النادي بلقب كأس العرش، وهو الآن يجول في إفريقيا مقدما أداء رائعا مع النسور الخضر في مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي.

أحد الفايسبوكيين كتب تدوينة: "صحيح أن بونو والمحمدي يقدمان مستويات جيدة في إسبانيا ومع المنتخب، لكن كان على رونار أن يستدعي الزنيتي ليكون ضمن حراس الفريق الوطني، لأنه يستحق".