جواد الزيات.. رجل الطيران الذي رسم عقار الأخضر

وسط جدل قانوني وتنظيمي، انتخب جواد الزيات رئيسا جديدا لفريق الرجاء الرياضي.
فبين معارض و مرحب بالزيات الذي يعول عليه لإنهاء زمن المؤقت، صعد اسم الرجل من الظل حيث كان متواريا خلف كتيبة الحكماء الذين أنهكتهم الصراعات وسئموا صداع الرأس ، فأسكنوا هذا الإطار القادم من عالم المقاولات والطيران والعقار والتجهيز، ليحط الرحال في مدرج المكانة وأهازيجها .
فالرجل خبر جيدا عالم الأسفار والرحلات ، حيث كان من المؤسسين والمسيرين لشركة طيران اقتصادية ارتفعت أسهمها بشكل صاروخي على عهده في فترة معينة،  قبل أن تتهاوى ويغادرها الزيات تاركا إياها تصطدم بشركات منافسة، و نيران صديقة. ويعرج نحو العقارات والسكن الاقتصادي والراقي.
جواد الزيات "نسر" حلق في سماء جمع استثنائي بكل المقاييس ، وسط غيوم الطعون والإحتجاجات.
وفي معترك الصقور،  تم انتخاب الرئيس الجديد، المعارضون  وصفوا العملية  بالتعيين بدل الانتخاب الديمقراطي .
وزعماء القبيلة وأهل الحل والعقد، وصفوا الرئيس بالإبن المدلل، لاسيما وأن اسم الزيات تم الترويج له في دهاليز النادي وفي الصالونات المغلقة، حيث ترعرع وشب عوده الأخضر ، وآخرون حلقوا مع نفس السرب، واعتبروا الأمر بمثابة سيناريو نسجت خيوطه عن بعد لاختراق عش الدبابير وإسقاط شوكة الطيور الجارحة، مع صبغ زمن المؤقت باللون الدائم بغية فرض الاستقرار وبناء عش أخضر على أغصان متينة.
بالمقابل اجتهد خبراء القانون الرياضي ، و أكدوا على أن الجمع برمته غير قانوني، حيث كان على العقلاء الاستناد للأنظمة الجديدة وملاءمتها قبل الدفع بالربان.
غير أن  "مهندس" بدال المدينة الخضراء ببوسكورة، آثر التحليق مدعوما بالعرف القانوني "الجمع سيد نفسه" ليستبدل المؤقت ويفرض الديمومة، واعدا بإنهاء وتقليص المديونية و فتح أوراش الشباب والبنية التحتية.