لويس إنريكي يعيد الثقة إلى المهزوز دي خيا

بدأ عصر لويس إنريكي في منصب المدير الفني لمنتخب إسبانيا بالفوز على إنجلترا 2 -1، يوم أمس السبت (8 شتنبر)، وجدد إنريكي الثقة في الحارس ديفيد دي خيا الذي تعرض لانتقادات لاذعة عقب خروج الماتادور من دور الستة عشر لمونديال روسيا.

وبات من الواضح أن دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد الإنجليزي سيحتفظ بموقعه خلال المباراة أمام كرواتيا في التشي يوم الثلاثاء في دوري الأمم الأوروبي.

وتصدى دي خيا بشكل رائع لفرصتين من ماركوس راشفورد على استاد ويمبلي، قبل أن يسجل داني ويلبيك هدف التعادل لإنجلترا في الوقت القاتل لكن تم الغاء الهدف بداعي وقوع مخالفة لصالح حارس منتخب إسبانيا.

وقال لويس إنريكي: "لم يساورني أي شك بشأن دي خيا، ربما يرتكب أخطاء مثل أي شخص أخر، لكن لدينا واحد من أفضل الحراس في العالم، سعيد للغاية بديفيد، إنه لاعب كبير".

 وتصدى دي خيا لتسديدة واحدة من بين سبع تسديدات على مرماه في مونديال روسيا، ونادت بعض وسائل الإعلام الإسبانية بضرورة استبداله بكيبا أريزابالاغا حارس اتلتيك بلباو آنذاك. وانتقل كيبا إلى صفوف تشيلسي وجلس على مقاعد البدلاء أمام إنجلترا، حيث يتابع لويس إنريكي مدى تطور مستواه في ستامفورد بريدج. ولكن تصريحات إنريكي تدل بشكل واضح على أن دي خيا سيبقى الحارس الأساسي لإسبانيا خلال المستقبل القريب.

ودعم لاعبو منتخب إسبانيا دي خيا لكي يصبح الحارس الأساسي للماتادور بعد الفوز المثير على إنجلترا.