وفيات اللاعبين.. أستوري ليس الأول

نقدم جردا لأبرز حالات اللاعبين الذين وفاتهم المنية وهم مازالوا ممارسين لكرة القدم، وكان آخر الوفيات قائد نادي فيورنتينا الايطالي دافيدي أستوري (31 عاماً)، الذي وجد متوفياً في غرفته، قبل ساعات من خوضه مباراة في الدوري الإيطالي.

 

دافيدي أستوري،  2018

عثر على المدافع الدولي الايطالي دافيدي أستوري جثة هامدة في فندق بمدينة أودينيزي، حيث كان فريقه يستعد لخوض مباراة ضد النادي المحلي في الدوري الايطالي لكرة القدم. وفي حين لم يعلن النادي رسميا أسباب الوفاة، رجح مسؤول قضائي ايطالي ان تكون ناتجة عن سكتة قلبية.

 

شيخ تيوتي، 2017

لاعب الوسط الدولي العاجي تيوتي (30 عاما) سقط فجأة مغشيا عليه الاثنين خلال حصة تدريبية مع فريقه بكين انتربرايزس الصيني (درجة ثانية). تم نقله الى المستشفى حيث لقي حتفه. ووصفه زميله السابق في المنتخب لاعب هيبي تشاينا فورتشن، جرفينيو على تويتر بـ”مقاتل، عاشق لكرة القدم، بطل! لترقد روحك في سلام”.

 

باتريك إيكينغ،  2016

لاعب خط الوسط الكاميروني (26 عاما) الذي نشأ مع دينامو بوخارست الروماني، توفي في أحد مستشفيات العاصمة الرومانية الذي نقل إليه في أعقاب أزمة قلبية تعرض لها بعد سبع دقائق على مشاركته في مباراة ضمن بطولة الدوري المحلي.

 

غريغوري مرتنز،  2015

مدافع نادي لوكرين البلجيكي البالغ من العمر 24 عاما، توفي في مستشفى بالعاصمة بروكسل كان قد نقل اليه، بعد ثلاثة أيام من تعرضه لأزمة قلبية حادة خلال مباراة للفريق الرديف ضد نادي غنك.

 

فيل اونيل، 2007

قائد مذرويل الاسكتلندي توفي بعد سقوطه مغمى عليه في المباراة التي فاز فيها فريقه على دندي يونايتد 5-3 في الدوري المحلي في كانون الاول 2007. نقل لاعب الوسط البالغ 35 عاما الى خارج الملعب قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة لتلقي العلاج لمدة نحو 5 دقائق ومن ثم عبر سيارة الاسعاف الى المستشفى حيث استمرت محاولات انعاشه دون جدوى. لعب خلال مسيرته الكروية مع سلتيك وشيفيلد ونزداي الانكليزي والمنتخب الاسكتلندي.

 

انطونيو بويرتا،  2007

سقط المدافع الدولي الاسباني (22 عاماً) مغمى عليه عندما كان يخوض مباراة فريقه اشبيلية في الدوري المحلي ضد خيتافي. أفاق وخرج سيرا من الملعب، الا انه تعرض لحالة إغماء أخرى داخل غرف الملابس ولجأ الأطباء لعملية إنعاش للقلب. نقل الى المستشفى حيث بقي في وحدة العناية المركزة، وتوفي بعد ثلاثة ايام بعدما تدهورت حالته نتيجة مضاعفات تكرار توقف القلب عن العمل فترة طويلة. أتت وفاته بعد ثلاثة أشهر من مساهمته في تتويج اشبيلية بكأس الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ”.

يحمل مواطنه قائد ريال مدريد سيرخيو راموس وشما تحية لبويرتا وارتدى قميصا مخصصا له عندما فازت اسبانيا بكأس العالم 2010.

 

مارك فيفيان فويه،  2003

توفي لاعب وسط المنتخب الكاميروني (28 عاما) عقب تعرضه لازمة قلبية خلال مباراة الدور نصف النهائي لكأس القارات أمام كولومبيا في مدينة ليون الفرنسية. واخرج لاعب مانشستر سيتي ووست هام الانجليزيان وليون سابقا من الملعب لتلقي العلاجات من طرف الطاقم الطبي في محاولة لانعاشه واعادته الى الحياة عن طريق الاوكسيجين والتنفس الاصطناعي. وبعد فشل كل المحاولات نقل فويه الى المركز الطبي في جيرلان حيث توفي بعد 45 دقيقة وأظهرت الفحوص انه كان يعاني من مشاكل في القلب.

كانت وفاته سببا في ادخال تحسينات على فحوص قلوب اللاعبين والعلاج الذي يمكن أن يتلقوه خلال المباريات، بما في ذلك تدريب الاجهزة الطبية للاندية على استخدام أجهزة تنظيم ضربات القلب.