الاتحاد العربي لكرة القدم.. هي فوضى

الاتحاد العربي لكرة القدم.. هي فوضى

منطق غريب، ذلك الذي يفكر به أهل الحل والعقد في الاتحاد العربي لكرة القدم. ففي الوقت الذي تحترم فيه الاتحادات والهيئات الكروية أجنداتها وبرامجها كما هو مسطر بشكل قبلي. نلاحظ أن الاتحاد العربي يحاول "جبر الخواطر" وإرضاء المشاركين في هاته المسابقة التي كان المغرب من السباقين لإنجاحها وإعادة الروح إليها، وعدم إغراقها في مستنقع الخلافات والحسابات غير الرياضية.

وقف الاتحاد العربي لكرة القدم ، "كالمتفرج" في مسألة ضرورة إقامة المباراة بين الوداد الرياضي والأهلي الليبي في موعدها.

ولم يحترم الاتحاد المذكور الضوابط الأمنية التي يجب توفرها لاقامة مباراة في كرة القدم، وكأننا أمام دوري للأحياء وليس مباراة دولية وماتحمله من شروط تنظيمية تتعلق أساسا بالجانب الأمني. لذلك أضحت الكرة العربية أمام عشوائية التسيير والتدبير، إذن "هي فوضى" بالمعنى الصحيح للكلمة، بالرغم من التنازلات التي قدمها الفريق الأحمر مراعاة ل"الأشقاء" و"الأخوة العربية". لكن لن يسمح لأي كان شخصا معنويا أو ذاتيا ، أن يفرض شروطه على المغرب، فللصبر حدود كما غنت كوكب الشرق.

 فلو كنا في أوروبا أو حتى آسيا التي تشارك الأندية العربية في مسابقاتها، لسمع الاتحاد العربي كلاما آخر ولو توصل بالمراسلات الحاسمة في حالات كالتي عشنا فصولها طيلة الأيام الماضية.

للإشارة فالفيفا لا تعترف "بالاتحاد القومية والإثنية أو الدينية". وبذلك فالاتحاد العربي لكرة القدم، يبقى هيئة للمجاملات ونرضية الخواطر بالرغم من السيولة المالية التي تضخ في خزينة هاته البطولة.

يذكر أن الاتحاد العربي لكرة القدم، قد قرر رسميا، تأجيل مباراة فريق الوداد الرياضي، أمام ضيفه أهلي طرابلس الليبي، برسم ذهاب دور الـ32 من البطولة العربية للأندية.وجاء التأجيل إلى أجل غير مسمى، بعد شد وجذب بين الوداد الرياضي والأهلي الطرابلسي، خلال الاجتماع التقني الذي جمع الطرفين، عشية اليوم السبت، بأحد فنادق البيضاء.وفي الوقت الذي طالبت إدارة الأهلي الليبي تأجيل المقابلة إلى يوم غد الأحد، تمسكت الوداد بالليلة كموعد للقاء، قبل أن يتدخل الاتحاد العربي ويقرر تأجيل اللقاء إلى أجل غير مسمى، مع رفع الملف للجنة الانضباط التابعة للاتحاد العربي للتقرير فيه.

إقرأ أيضا في البطولة الإحترافية

تعليقات

    لديك رأي ؟ لا تتردد !