لينو باكو: فلسفة المغرب مختلفة لمونديال 2026

لينو باكو: فلسفة المغرب مختلفة لمونديال 2026

اعتبر الصحافي الرياضي لينو باكو، في حوار مع موقع "ميديا 24"، خصص للحديث عن حظوظ المغرب في تنظيم كأس العالم 2026، قبل اتخاذ الفيفا قرارا بشأن الفائز بها يوم  13 يونيو المقبل، أنه بعد فشل المغرب في أربعة ترشيحات سابقة من أجل تنظيم كأس العالم، فالترشيح الخامس يجب أن يكون جيدا حتى وإن كان في أسوأ الأحوال.

وقال الصحفي المتميز، إنه سبق له أن عقد اجتماعا مع المسؤولين عن الملف التقني لتوعية المواطنين بشأن تأثير هذا الترشيح الذي سيزيد من تطوير المملكة، مضيفا أنه قبل إقناع هيئات صنع القرار التي ستعقد في يونيو، يجب على كل مواطن مغربي أن يؤمن بهذا المشروع وأن يفهم أن هذا الوقت هو الأكثر أهمية.

وأردف لينو باكو: "نحن لن ننتظر قرار الفيفا، ولكن سنفعل كل ما نخطط للقيام به، لأن بلدنا يجب أن يتقدم إلى الأمام بغض النظر عن كأس العالم 2026"، ومن جهة أخرى، قال لينو باكو إنه كان يشتغل مع وزير الشباب والرياضة السابق، عبد اللطيف السملالي، سنة 1994 على ملف الترشيح لتنظيم كأس العالم 1998.

وعن التغييرات التي حصلت منذ أول سنة من ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم، قال لينو باكو "الفلسفة الجديدة التي تميز الترشيح المغربي هي تحقيق جميع المشاريع مع أو بدون تنظيم كأس العالم، مبرزا أن المملكة شهدت تطورا على مدى السنوات ال 20 الماضية من حيت البنية الطرقية، الموانئ والمطارات.

وتحدث لينو باكو في حديثه مع موقع "ميديا 24"، عن نقاط قوة الملف والتي تتمثل في القرب من أوروبا والتوقيت بالنسبة لمعظم البلدان الأوروبية حيث اعتبره عاملا مهما جدا بالنسبة للقنوات التي ستبث الكثير من الإشهارات في وقت الذروة.

ورأى لينو باكو أنه من الصعب على المغرب أن يحصل على 104 أصوات، معتبرا أنه من الضروري أن تصوت إفريقيا كلها كرجل واحد للمغرب، مضيفا أن أوروبا من الممكن أن تصوت للمغرب لأن ذلك في مصلحتها الخاصة، وأن الحل الآخر سيكون مناقضا لمصالحها الاقتصادية.

وبخصوص المنشآت الرياضية الخاصة باحتضان مباريات كأس العالم، أكد لينو باكو أن بناء أو تجديد 14 ملعبا هو شرط لا غنى عنه لتنظيم كأس العالم، متسائلا "كيف يمكن أن ينظم هذا الحدث دون وجود ملاعب مع العلم أن عدد المشاركين قد زاد من 32 منتخبا إلى 48 منتخبا؟".

وعلل لينو باكو تنظيم كأس عالم واحدة في إفريقيا منذ 1930، بأن حالة الاستعمار التي كانت تقع إفريقيا تحت وطأتها منذ الستينيات ضيعت عليها الفرصة، إذ استغرقت وقتا طويلا لتكبر، وأضاف أن المغرب قد ضيع فرصته في السبعينات.

 وفي جوابه حول المدة التي سينتظرها المغرب في حال خسارته لتنظيم المونديال، قال لينو باكو، إن   المملكة لا يمكنها أن تنتظر 10 أو 20 سنة أخرى لاحتضان كأس العالم، بل يجب أن تبادر بتقديم ملف جديد لاستضافة المونديال بالتناول مع أوروبا، بعد كأس العالم في كل من قطر وامريكا.

وخلص لينو باكو إلى أن مغرب الغد يعمل مع أو بدون تنظيم كأس العالم في عام 2026.

إكرام شهيب

إقرأ أيضا في المنتخب الوطني

تعليقات

    لديك رأي ؟ لا تتردد !