عصام أيت علي 

كشف وثائقي جديد على منصة نتفليكس خفايا أزمة منتخب فرنسا في مونديال 2010.

وسلط الفيلم الضوء على قضية “الجاسوس” الذي سرب مشادة نيكولا أنيلكا والمدرب ريمون دومينيك.

وبرز اسم النجم فرانك ريبيري كمصدر غير مقصود لهذه التسريبات الصادمة.

وأشار العمل إلى أن ريبيري تحدث بعفوية مع صحافي في المنطقة المختلطة عقب لقاء المكسيك.

ونقل ريبيري للصحافي وقوع نقاش حاد بين المدرب وأنيلكا خلال استراحة الشوطين.

واعتبر دومينيك في الوثائقي أن كلمات ريبيري كانت الشرارة التي فجرت الأزمة إعلامياً.

وتسببت هذه العبارة في تحرك الصحافيين للبحث عن تفاصيل الواقعة لدى المقربين من اللاعبين.

وأكدت صحيفة “ليكيب” أنها استندت إلى خيط أول من صحافي تلفزيوني سمع بالواقعة.

ووصف المحللون في الفيلم ريبيري بأنه “جاسوس يجهل هويته” حتى اللحظة.

وتسببت تلك التسريبات في نشر “ليكيب” للمانشيت الشهير الذي زلزل الكرة الفرنسية.

وأدى هذا التسريب إلى تمرد اللاعبين وانسحابهم التاريخي داخل الحافلة في جنوب أفريقيا.

ويأتي عرض فيلم “الحافلة” قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.

وشهد الوثائقي مشاركة دومينيك وإيفرا وغالاس للحديث عن كواليس ذلك الخروج الكارثي.

شاركها.