المهدي خيميمي 

قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس أمم إفريقيا للفتيان، ارتفع منسوب الحديث بشكل كبير حول الموهبة المغربية الصاعدة إبراهيم رباج، الذي بات واحداً من أبرز الأسماء المنتظرة في البطولة، بعدما بصم على مستويات مميزة رفقة أكاديمية نادي تشيلسي الإنجليزي.

اللاعب الشاب، الذي يشق طريقه بثبات داخل أكاديمية النادي اللندني، استطاع أن يلفت الانتباه بفضل مؤهلاته التقنية العالية، لا سيما مهارته في المراوغة، ورؤيته الثاقبة داخل الملعب، وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، ما جعل الكثيرين يعتبرونه من أبرز المواهب المغربية الصاعدة في أوروبا.

وقد اختار رباج حمل قميص المنتخب المغربي رغم الاهتمام الذي تلقاه من الجانب الإنجليزي، في خطوة تؤكد جاذبية المشروع الرياضي المغربي بالنسبة للمواهب المكونة داخل القارة الأوروبية، خصوصاً بعد النجاحات التاريخية التي حققتها المنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة.

تنتظر الجماهير المغربية ظهور اللاعب في كأس إفريقيا للفتيان بشغف كبير، على أمل أن يقدم الإضافة لمنتخب “أشبال الأطلس”، وأن يؤكد الإمكانيات الكبيرة التي يتحدث عنها المتابعون في إنجلترا.

ويبدو أن البطولة القارية المقبلة ستكون فرصة مثالية أمام إبراهيم رباج لإبراز موهبته على نطاق أوسع، وفرض اسمه كأحد أبرز النجوم الصاعدين في الكرة الإفريقية خلال السنوات القادمة.

شاركها.