راديو مارس – الدار البيضاء
تواجه المنظومة الدفاعية للمنتخب الوطني المغربي وضعية مقلقة قبل الاستحقاقات القادمة، في ظل تزايد الغيابات والإصابات التي طالت عدداً من أبرز الركائز، وهو ما يضع المدرب محمد وهبي أمام تحدٍّ حقيقي لإيجاد التوازن المطلوب قبل نهائيات كأس العالم.
وفي مقدمة هذه الغيابات يأتي المدافع نايف أكرد، الذي خضع لعملية جراحية ستُبعده عن الملاعب لفترة غير محددة، ما يشكل ضربة قوية لخط الدفاع. كما تحوم الشكوك حول جاهزية النجم أشرف حكيمي، الذي يعاني من إصابة حرمته من المشاركة في مباراة فريقه ضمن إياب دوري أبطال أوروبا.
وتتواصل المتاعب الدفاعية بإصابة أنس صلاح الدين، في وقت انضم فيه شادي رياض إلى قائمة المصابين، ما يزيد من تعقيد حسابات الطاقم التقني.
من جهة أخرى، يثير وضع عيسى ديوب الكثير من التساؤلات، بعدما غاب عن المشاركة مع فريقه فولهام منذ التحاقه بالمنتخب، حيث لم يخض أي دقيقة في آخر ست مباريات، وهو ما قد يؤثر على جاهزيته التنافسية. كما غاب نصير مزراوي عن المواجهة القوية لفريقه مانشستر يونايتد أمام ليفربول، ما يطرح علامات استفهام إضافية حول وضعيته البدنية والفنية.
في ظل هذه المعطيات، يجد الطاقم التقني نفسه أمام حيرة كبيرة لإعادة ترتيب أوراق الخط الدفاعي، سواء بالاعتماد على عناصر بديلة أو البحث عن حلول تكتيكية تضمن الحفاظ على تماسك المجموعة. ويبقى التحدي الأكبر هو استعادة الجاهزية في الوقت المناسب، لتفادي أي تأثير سلبي على طموحات “أسود الأطلس” في المحفل العالمي.
