يسرا المنصوري
عاد النجم التشيكي السابق أنطونين بانينكا ليثير الجدل مجدداً، على خلفية ركلة الجزاء التي أهدرها الدولي المغربي إبراهيم دياز في نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي احتضنه المغرب أمام منتخب السنغال.
وعبّر بانينكا، البالغ من العمر 77 عاماً، عن اعتزازه باستمرار اللاعبين، بعد مرور نحو نصف قرن، في محاولة تنفيذ ركلات الجزاء بأسلوبه الشهير، مشيراً في المقابل إلى أن إتقانها بالشكل المثالي ليس في متناول الجميع.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا”، ضمن حوار مع وكالة الأنباء الإسبانية، اعتبر النجم التشيكي أن ما حدث لدياز يندرج ضمن طبيعة كرة القدم، مؤكداً أن مثل هذه التفاصيل غير المتوقعة هي ما يمنح اللعبة سحرها الخاص.
وختم بانينكا حديثه بالتأكيد على أن كرة القدم تظل لعبة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث لا يمكن التحكم في كل جزئياتها أو التنبؤ بها بشكل كامل.
