أنس الصالحي

في سياق الجدل الواسع الذي رافق أحداث الشغب خلال مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي، خرج محلل برنامج “الحقيقة في 90 دقيقة” محمد النجمي عبر إذاعة راديو مارس، بتصريحات واضحة وحازمة حول ما وقع.

واعتبر أن تلك السلوكيات “لا تشرف الكرة المغربية نهائيا”، في إشارة مباشرة إلى خطورة ما حدث وانعكاسه السلبي على صورة البطولة الوطنية.

وأكد النجمي، اللاعب والمدرب السابق، أن كل شخص يتوجه إلى الملعب يتحمل مسؤولية تصرفاته، مشددا على أن أي فرد يقوم بأعمال تخريب أو فوضى يجب أن يُعاقب، بغض النظر عن سنه أو وضعه.

وأوضح في هذا السياق أن صغر السن لا يمكن أن يكون مبررا للإفلات من العقاب، بل على العكس، يفرض وجود مرافقة من طرف أولياء الأمور أو أشخاص راشدين، تفاديا لأي انزلاقات.

ومن زاوية أخرى، شدد المتحدث ذاته على أن الهدف من حضور الجماهير هو الاستمتاع بالمباراة في أجواء رياضية، وليس تعريض الآخرين للخطر أو الاعتداء عليهم، متسائلا عن منطق استهداف أشخاص أبرياء أو حتى عناصر الأمن التي تقضي ساعات طويلة في تأمين المباريات.

وأضاف أن الاعتداء على رجال الأمن أو تخريب الممتلكات يعكس غياب الوعي، خاصة وأن بعض المشجعين يتصرفون وكأن دخول الملعب يعني غياب القانون، وهو تصور وصفه بـ”الخاطئ وغير المقبول”.

وفي خضم حديثه، تطرق النجمي إلى مسألة العقوبات، معتبرا أن معاقبة جميع الجماهير بسبب تصرفات فئة محدودة أمر غير عادل، مؤكدا أن الحل يكمن في فرض عقوبات صارمة ومباشرة على المتورطين فقط.

وأشار إلى أن حرمان الفرق من جماهيرها يُفقد كرة القدم أحد أهم عناصرها، وهو الدعم الجماهيري، مضيفا أنه “لا يمكن أن يتحمل جمهور بأكمله تبعات سلوك غير مسؤول لأقلية”.

شاركها.