سارة مجاهيد

عاد الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية إلى الواجهة بقوة.

وأثارت تصريحاته عقب هزيمة أولمبيك مارسيليا أمام لوريان جدلاً واسعاً في فرنسا.

وجاء ذلك بعد انتقاده المباشر لأداء لاعبي الفريق وطريقة تعاملهم مع المواجهة.

وتحدث المدير الرياضي لمارسيليا مباشرة بعد خسارة الفريق بهدفين دون رد.

زادت هذه النتيجة من تعقيد وضعية الفريق، حيث أثرت سلبًا على سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، مما أشعل غضبه.

لم يخف بنعطية استياءه من مردود المجموعة، إذ وصف المهدي بنعطية ما حدث في المواجهة بالفضيحة.

واعتبر أن الفريق افتقد للروح القتالية والرغبة في تحقيق الانتصار.

ويأتي هذا رغم أهمية المرحلة وحساسية المباريات المتبقية.

كما وجه بنعطية رسائل واضحة ومباشرة إلى بعض اللاعبين. وشدد على أن حمل قميص أولمبيك مارسيليا يفرض تحمل المسؤولية.

وطالب بضرورة الظهور بشخصية قوية في مثل هذه المباريات الحاسمة.

وأثارت تصريحات بنعطية ردود فعل واسعة وسط الإعلام الفرنسي. وجاءت هذه التصريحات في توقيت حساس يمر فيه الفريق بضغط كبير.

ويتزامن ذلك مع مطالب جماهيرية بضرورة تصحيح المسار قبل نهاية الموسم.

شاركها.