سارة مجاهيد
نجح فريق الجيش الملكي في بلوغ نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وبهذا التأهل، يعيد الفريق كتابة صفحة مشرقة من تاريخه القاري بعد غياب طويل.
وقد دام هذا الغياب عن منصات التتويج 41 سنة، وتحديداً منذ إنجازه التاريخي سنة 1985 حين حقق لقبه الإفريقي الوحيد.
وجاء عبور الفريق العسكري إلى النهائي بعد مسار مميز في النسخة الحالية.
وأظهر اللاعبون خلاله شخصية قوية وقدرة كبيرة على تجاوز المنافسين.
كما استفاد النادي من خبرة عناصره واستقرار مجموعته التقنية، إضافة إلى الروح القتالية المعروفة عن الفريق.
ويحمل هذا التأهل رمزية خاصة لدى أنصار الجيش الملكي. فقد انتظرت الجماهير طويلاً عودة فريقها إلى الواجهة القارية.
يُذكر التاريخ أن الجيش الملكي كان من أوائل الأندية المغربية التي رفعت راية الكرة الوطنية إفريقياً.
ويظل لقب سنة 1985 محطة خالدة في ذاكرة النادي. حينها، أصبح الجيش الملكي أول فريق مغربي يظفر بلقب دوري أبطال إفريقيا.
وفتح هذا الفوز الباب أمام الأندية الوطنية الأخرى للسير على النهج نفسه في السنوات اللاحقة.
واليوم، يجد الفريق نفسه أمام فرصة جديدة لاستعادة الأمجاد.
ويسعى النادي لإضافة لقب ثان إلى خزائنه بعد مرور أكثر من أربعة عقود.
وتأتي هذه الفرصة في وقت يعيش فيه الفريق مرحلة تنافسية قوية محلياً وقارياً.
وسيكون النهائي المقبل اختباراً حقيقياً لطموحات الجيش الملكي، حيث يسعى الفريق لاستثمار هذا الزخم وتحويل العودة القارية إلى تتويج جديد.
