أنس الصالحي

في خطوة تعكس رغبة حقيقية في إعادة بناء المشروع الكروي، احتضنت العاصمة العمانية مسقط اجتماعا رفيع المستوى خُصص لوضع أسس جديدة للنهوض بالمنتخب العماني وتطوير كرة القدم في السلطنة.

وشهد هذا الاجتماع حضور وزير الثقافة والرياضة والشباب، إلى جانب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، والمدرب المغربي طارق السكتيوي، حيث تم التباحث حول ملامح المرحلة المقبلة ورسم خارطة طريق واضحة المعالم.

وفي هذا السياق، ركز الحاضرون على ضرورة إعادة بناء هوية المنتخب العماني، من خلال اعتماد مشروع فني متكامل يستجيب لمتطلبات المنافسة الحديثة.

من جهة أخرى، تناولت النقاشات سبل تطوير المنظومة الكروية بشكل شامل، عبر تكثيف برامج التكوين والاهتمام بالفئات الصغرى، إلى جانب توفير الإمكانيات اللوجستية والتقنية اللازمة لعمل الطاقم التقني.

كما تم التأكيد على أهمية الرفع من الجاهزية البدنية والتكتيكية للاعبين، بما يضمن تقديم أداء تنافسي قوي خلال الاستحقاقات المقبلة.

وفي نفس الصدد، شدد المجتمعون على ضرورة اعتماد سياسة التخطيط طويل المدى، من خلال ضخ دماء جديدة داخل المنتخب، وتهيئة جيل قادر على حمل المشعل في المستقبل.

ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية شمولية تهدف إلى بناء منتخب قادر على الاستمرارية وتحقيق النتائج الإيجابية.

شاركها.