أنس الصالحي 

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالشراكة مع المجلس الدولي، عن حزمة تعديلات قانونية غير مسبوقة.

وستدخل هذه التغييرات حيّز التنفيذ في كأس العالم 2026.

ويهدف الاتحاد من هذه الخطوة إلى تسريع إيقاع المباريات وتعزيز متعتها.

وتسعى هذه الإصلاحات إلى الحد من إضاعة الوقت بشكل حازم. فقد فرضت القوانين على اللاعب المستبدل مغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ فقط.

وفي حال التأخير، سيتأجل دخول البديل ليلعب الفريق منقوصاً مؤقتاً.

​وفي سياق متصل، سيعتمد الحكام مؤقتاً زمنياً لا يتجاوز 5 ثوانٍ لتنفيذ الكرات الثابتة.

ويشمل ذلك رميات التماس والركلات الركنية لإنهاء التأخير المتعمد.

كما يبرز “قانون فينغر” كأحد أهم التعديلات المنتظرة في البطولة.

لن يقع اللاعب في التسلل إلا إذا تجاوز بكامل جسده آخر مدافع. يمنح هذا القرار المهاجمين هامشاً أكبر للتحرك، ويرجح زيادة عدد الأهداف.

​أما تقنية (VAR)، فستشهد تحديثات مهمة لتعزيز دقة القرارات. سيتيح النظام الجديد مراجعة البطاقات الصفراء الثانية والقرارات المؤثرة كالأركانيات.

كما سيضع الحكام كاميرات مثبتة على أجسادهم لتوثيق الحالات المثيرة للجدل.

وبخصوص الاحتجاجات، سيسمح النظام الجديد لقائد الفريق فقط بالتواصل مع الحكم.

وسينال أي لاعب آخر يحاول التجمهر أو الاحتجاج إنذاراً فورياً.

و​تراهن هذه الإصلاحات على رفع مدة اللعب الفعلي لتصل إلى 64 دقيقة.

ويهدف ذلك إلى تقليص التوقفات غير الضرورية وإعادة الكرة إلى جوهرها السريع.

وهكذا تدخل كرة القدم مرحلة جديدة من التطور التقني والتحكيمي. 

شاركها.
Exit mobile version