أمين بيروك
تشهد كواليس نادي أولمبيك مارسيليا غليانًا غير مسبوق يهدد استقرار “قلعة الجنوب” في الفترة الحالية.
وتتحدث التقارير الواردة من فرنسا عن شرخ عميق في العلاقة بين المدير الرياضي، المهدي بنعطية والمدرب حبيب باي.
بنعطية لم يعد يتردد في التعبير عن استيائه العلني من المردود الجماعي الباهت الذي يقدمه الفريق.
المصادر المقربة من النادي تؤكد أن المسؤول المغربي يشعر بندم حقيقي حيال الرهان على السنغالي لقيادة المشروع الرياضي.
ويرى بنعطية أن النتائج المحققة حتى الآن لا تليق بطموحات الجماهير ولا بحجم الاستثمارات المرصودة.
في المقابل، يرفض حبيب باي ما يصفه بـ “الوصاية التقنية” التي يحاول بنعطية فرضها على غرف الملابس.
ويشعر المدرب السنغالي بغضب عارم تجاه تدخلات المدير الرياضي المستمرة في صياغة الخطط التكتيكية.
الصراع انتقل من الغرف المغلقة إلى التأثير المباشر على قرارات اختيار التشكيلة الأساسية والنهج التقني للمباريات.
ويعتبر باي أن هذه التجاوزات تمس استقلاليته وتضعف هيبته أمام اللاعبين داخل الميدان.
هذا الانقسام الحاد داخل الهرم الإداري يضع مستقبل النادي الفرنسي على كف عفريت فيما تبقى من منافسات الموسم.
