أمين بيروك
أبى الأسطورة البرازيلية ورمز ريال مدريد السابق، مارسيلو، إلا أن يوثق إعجابه الكبير بالطفرة النوعية التي تعيشها كرة القدم المغربية، مؤكداً في تصريحات حديثة أن المكانة المرموقة التي بات يحتلها “أسود الأطلس” على الساحة الدولية ليست وليدة صدفة أو ضربة حظ.
فبالنسبة للظهير الأيسر الأكثر تتويجاً في تاريخ “الميرينغي”، فإن ما حققه المنتخب المغربي يمثل “المنطق الطبيعي للعمل”، نافياً تماماً صفة المعجزة عما شهده العالم في مونديال قطر وما تلاه من نجاحات.
ويرى مارسيلو أن هذا التألق هو الثمرة المباشرة لعمل دؤوب وتخطيط طويل الأمد استند إلى بنية تحتية صلبة ورؤية تقنية واضحة، حيث شدد على أن النتائج الحالية تعكس استقراراً تقنياً ممتداً لفترة ليست بالقصيرة.
ولم يفت النجم البرازيلي الإشارة إلى أن المستوى التقني العالي للمنتخب المغربي ما هو إلا امتداد طبيعي للجودة الفردية الفائقة التي يتمتع بها اللاعبون المغاربة، والذين باتوا يشكلون ركائز أساسية في أقوى الأندية والبطولات الأوروبية الكبرى، مما يمنح “المونتخب” ثقلاً تقنيا وشخصية قوية داخل المستطيل الأخضر.
