عصام أيت علي
تحولت مباراة نصف نهائي كأس الجزائر بين شباب باتنة واتحاد العاصمة إلى فضيحة رياضية مدوية.
كشفت أحداث اللقاء عن تردٍ حاد في البنية التحتية الرياضية بالجزائر.
أثار المشهد موجة استياء عارمة بين الجماهير والمتابعين.
وتوقفت المباراة خلال الشوط الثاني نتيجة عطل كامل في كشافات الإنارة.
وتسبب انقطاع الكهرباء في فوضى عارمة وتأخير طويل لاستئناف اللعب.
ورصدت العدسات اللاعبين والحكام وهم ينتظرون في ظلام دامس وسط حالة من الذهول.
ولم تكن الإضاءة هي المشكلة الوحيدة في هذه السهرة الكروية، فقد حولت الأمطار الغزيرة أرضية الملعب إلى برك مائية وأوحال كثيفة.
وجعلت هذه الحالة من اللعب مستحيلاً تماماً وهددت سلامة المشاركين.
ةانتشرت صور المستطيل الأخضر الغارق بالمياه بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
ووصف الناشطون ما حدث بـ “العار الرياضي” الذي لا يليق بصورة الجزائر.
وطالب المشجعون بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإخفاق التنظيمي الذريع.

