محمد الصامت
على بعد أقل من شهر على انطلاق مونديال 2026، تحولت استعدادات “أسود التيرانغا” من حماس رياضي إلى أزمة دبلوماسية،حيث رفضت سفارة الولايات المتحدة في داكار منح التأشيرة لـ6 مسؤولين بارزين في الاتحاد السنغالي لكرة القدم، لتفتح الباب أمام تساؤلات كبيرة: هل “دبلوماسية الرياضة” تنهار أمام تشدد سياسات الهجرة الأمريكية ؟
هذا القرار لم يستثني حتى نائب رئيس الاتحاد السنغالي، إضافة لرؤساء أندية ومسؤولين مكلفين بالملف اللوجستي لإقامة المنتخب.
وقد بررت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بداكار الرفض بـ”أسباب إدارية غير معلنة” وصنفت طلبات المسؤولين السنغاليين تحت بند “غير مؤهلين”
و ستكون لهذا القرار تداعيات رياضية ولوجستية
فغياب هؤلاء المسؤولين يعني ارتباك مباشر في ترتيبات إقامة المنتخب السنغالي من حيث الفنادق و التنقلات .
وقد جاء هذا القرار كجزء من تشديد أمريكي بدأ في 2026، يشمل تدقيقاً أمنياً ومالياً وفرض “كفالة تأشيرة” تصل لـ15 ألف دولار على مواطني دول بينها السنغال.
وهو الأمر الذي يهدد حتى حضور الجماهير السنغالية، أهم أسلحة المنتخب معنوياً
ازمة التأشيرات جاءت أيام بعد فضيحة صرف منح كأس إفريقيا 2025 على أشخاص لم يسافروا مع المنتخب، ما يطرح سؤال: هل الأسباب الإدارية الأمريكية لها علاقة بسوء التدبير الداخلي؟
