المهدي خيميمي 

دخلت منافسات البطولة الاحترافية “إنوي 2” مرحلة الحسم النهائي، حيث اشتعل الصراع بشكل غير مسبوق بين الأندية الطامحة لتحقيق الصعود أو حجز مقعد في مباراة السد، في موسم يُصنف ضمن الأكثر إثارة وتشويقاً في السنوات الأخيرة.

ومع التقارب الشديد في النقاط بين فرق المقدمة، تحولت كل مباراة متبقية إلى نهائي حقيقي لا يقبل القسمة على اثنين، إذ لم يعد مسموحاً بإهدار أي نقطة في ظل الضغط الرهيب الذي تعيشه الأندية، مما يجعل كافة الاحتمالات واردة حتى اللحظات الأخيرة، سواء على مستوى الصعود المباشر أو المنافسة المحمومة على المركز الثالث.

وفي قلب هذا المشهد المعقد، يواصل النادي القنيطري التشبث بحظوظه رغم الفوارق الرقمية، حيث يبتعد بفارق 6 نقاط عن مركز السد، وهو ما يفرضه عليه دخول الجولات المتبقية بشعار “الخطأ ممنوع”، مع انتظار تعثر المنافسين المباشرين لتقليص الفارق.

ولا يقتصر هذا الصراع الضاري على قمة الترتيب فحسب، بل يمتد ليشمل المناطق الدافئة وأسفل الجدول، حيث تحتدم المنافسة للهروب من شبح الهبوط إلى قسم الهواة، ما رفع منسق التنافسية وضاعف من حدة المباريات.

وهكذا، تتجه الأنظار نحو الأمتار الأخيرة من عمر الدوري، والتي ستكشف الستار عن هوية الصاعدين والنازلين في موسم استثنائي أثبت أن لا شيء يُحسم فيه إلا مع صافرة النهاية.

شاركها.
Exit mobile version