عصام أيت علي
كشفت صحيفة “لوموند” مؤخراً عن تفاصيل مثيرة تتعلق بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً داخل الأوساط الكروية الإفريقية.
ويعود ذلك أساساً إلى واقعة انسحاب السنغال من المباراة النهائية.
علاوة على ذلك، أكدت الصحيفة الفرنسية أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اتخذ قراراً حاسماً؛ حيث قرر سحب اللقب من السنغال واعتباره منسحباً.
بناءً عليه، تم منح التتويج للمنتخب المغربي، وهو القرار الذي فجّر نقاشاً حاداً داخل أروقة “الكاف”.
من جهة أخرى، أشارت “لوموند” إلى أنها اطلعت على خمسة تقارير رسمية.
وتضمنت هذه التقارير، غير معلومة المصدر، معطيات حساسة حول كواليس المواجهة والقرارات التحكيمية.
وشهدت المباراة لحظات توتر كبيرة؛ إذ احتج لاعبو السنغال على ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة.
نتيجة لذلك، غادر اللاعبون أرضية الملعب لفترة قاربت عشر دقائق، قبل العودة واستئناف اللقاء.
وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى أن الملف شهد تطورات لاحقة.
وجاء ذلك بعد طعن رسمي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وكان هذا الطعن مدعوماً بمذكرة مفصلة، تضمنت معطيات حول ضغوط محتملة على الطاقم التحكيمي.
كما شملت الوثائق تصريحات لأوليفير سافاري، تحدث فيها عن تعليمات خاصة؛ حيث طُلب عدم إنذار لاعبي السنغال لتفادي طرد عناصر مؤثرة.
وأثارت هذه المعطيات تساؤلات جادة حول نزاهة التحكيم. أخيراً.
واعتمدت لجنة الاستئناف على هذه العناصر في إصدار قرارها النهائي.
وبموجب هذا القرار، مُنح اللقب للمنتخب المغربي.

