عصام أيت علي 

وجد رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم نفسه في قلب جدل متصاعد، عقب تصريحات مثيرة حول أحقية إسبانيا في احتضان نهائي كأس العالم 2030.

تصريحات لم تمر مرور الكرام، وفتحت باب الانتقادات على مصراعيه، سواء داخل إسبانيا أو على مستوى الإعلام الدولي.

وسارعت وسائل إعلام عالمية إلى التشكيك في جاهزية إسبانيا لتنظيم حدث كروي بحجم نهائي كأس العالم، معتبرة أن البنية التحتية الرياضية الإسبانية لا تزال تعاني من اختلالات واضحة، وخير دليل ما وقع في ملعب الكامب نو.

وزادت حدة الانتقادات بعد الحادثة التي شهدها معقل برشلونة.

ومع بداية الشوط الثاني، تسببت أمطار غزيرة في تسرب المياه من سقف المدرجات التي خضعت للتجديد حديثاً.

وتحولت أجزاء واسعة من الملعب إلى برك مائية، ما أغرق المشجعين والصحفيين على حد سواء، وأثار حالة من الفوضى داخل المدرجات.

ولم تتوقف المشاهد الصادمة عند هذا الحد، إذ اضطرت أعداد كبيرة من الجماهير إلى مغادرة الملعب مبكراً، هرباً من المياه المتساقطة.

كما شوهد صحفيون وهم يحاولون إنقاذ معداتهم التقنية، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

حتى كبار الشخصيات لم يسلموا من هذا الوضع المحرج، حيث ظهر رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، غارقاً في المياه، في صور انتشرت بسرعة كبيرة، واعتُبرت دليلاً واضحاً على فشل سقف الملعب في توفير الحد الأدنى من الحماية للحضور.

هذه التطورات وضعت تصريحات رئيس الاتحاد الإسباني تحت مجهر النقد، وأعادت طرح تساؤلات جدية حول مدى جاهزية إسبانيا لتنظيم مباريات كبرى في مونديال 2030. 

كما عززت في المقابل صورة المغرب كبلد أثبت، بالأرقام والتنظيم، قدرته على احتضان تظاهرات كروية عالمية، في احترام تام للمعايير الدولية. 

شاركها.
Exit mobile version