عصام أيت علي 

كشفت تقارير صحفية تركية اليوم الأربعاء كواليس مثيرة. حيث أنقذت هذه الكواليس الصفقة التبادلية الكبرى بين فنربخشة واتحاد جدة.

في البداية، واجه انتقال يوسف النصيري ونغولو كانتي خطر الفشل الكامل.

ومع ذلك، جاء التدخل الرئاسي من رجب طيب أردوغان ليشكل نقطة التحول الحاسمة. وبالتالي، انتهى الجمود الإداري وفتح الطريق أمام إتمام التعاقد رسمياً.

​وتعود جذور الأزمة إلى الساعات الأخيرة من الميركاتو. حينها، أعلن نادي فنربخشة فشل العملية بسبب عوائق تقنية واجهت إدارة اتحاد جدة مشاكل في إرسال الوثائق عبر نظام (TMS).

ونتيجة لذلك، تعثر تقييد نغولو كانتي ضمن اللوائح التركية، علاوة على ذلك، فشلت محاولات التواصل مع “فيفا” في ذلك الوقت الحرج.

​بناءً على هذا الوضع، دخل الرئيس أردوغان على خط الأزمة مباشرة، وقدم دعماً سيادياً ساهم في حل المعضلات الإدارية المرتبطة بنظام القيد. ومن ثم، تمكن فنربخشة من تجاوز العقبات التي نسفت الصفقة سابقاً.

و​أصبح المهاجم المغربي يوسف النصيري لاعباً رسمياً في صفوف اتحاد جدة. حيث يبدأ النجم المغربي تجربة جديدة في الدوري السعودي القوي.

شاركها.
Exit mobile version