عصام أيت علي 

أكد مصدر مطلع  أن الجدل المثار حول تواجد أفراد من بعثة الجيش الملكي في فندق إقامة اتحاد طنجة هو مجرد “سوء فهم لوجستيكي” لا غير.

وأوضح المصدر أن النادي كان قد حجز مسبقاً في فندق آخر، إلا أن امتلاءه بالكامل دفعهم للبحث عن غرف إضافية في فندق بديل، لتشاء الصدفة أن يكون هو نفس مكان إقامة الفريق الطنجي دون ترتيب مسبق.

​وقد شدد المصدر في تصريحه لـ “راديو مارس” على أن الأشخاص الذين نزلوا في الفندق هم أفراد إداريون ولا تربطهم أي علاقة بالجانب التقني أو التكتيكي للمدرب، مما ينفي جملة وتفصيلاً فرضية “التجسس” أو محاولة التشويش على الخصم.

وأشار إلى أن الفريق العسكري اعتاد النزول في فنادق مشتركة مع أندية كبرى دون حدوث أي حساسيات. كما عبر النادي عن استيائه من استخدام مصطلحات مثيرة مثل “اقتحام”، معتبراً إياها محاولة لتضخيم الواقعة وشحن الأجواء بين الجماهير.

وأكد في الوقت ذاته على عمق العلاقات والاحترام المتبادل الذي يجمع بين مكونات الجيش الملكي واتحاد طنجة بعيداً عن هذه الحسابات الضيقة.

شاركها.
Exit mobile version