أنس الصالحي

انطلقت، يوم الاثنين 6 أبريل، منافسات البطولة الإفريقية لكرة القدم المدرسية في العاصمة الزيمبابوية هراري، وسط أجواء حماسية تعكس طموحات المنتخبات المشاركة، وتستمر إلى غاية 10 أبريل الجاري.

ويشهد الحدث حضوراً قاريًّا واسعًا، مع رغبة جماعية من جميع الفرق في تقديم مشاركة مميزة في أكبر تظاهرة كروية مدرسية في إفريقيا.

وقبيل انطلاق المنافسات، عقدت المنتخبات المشاركة سلسلة من الندوات الصحافية، على غرار البطولات الكبرى، حيث عبّر ممثلو المنتخب المغربي عن وعيهم بحجم المسؤولية، مؤكدين عزمهم على تشريف كرة القدم الوطنية في هذا الموعد القاري.

في هذا السياق، أكد مدرب المنتخب المغربي، سيريل دولسي، أن العناصر الوطنية تدرك جيداً أهمية تمثيل المغرب، مشيراً إلى أن بلوغ هذه المرحلة لم يكن سهلاً في ظل قوة المنافسة.

وأضاف أن المجموعة مستعدة لتقديم أفضل ما لديها خلال هذه البطولة.

ومن جانبه، شدد عميد المنتخب، يحيى العويزي، على أن هذه المشاركة تمثل فرصة مميزة للاعبين لتمثيل المغرب والمؤسسات التعليمية، مؤكداً أن الهدف يتجاوز النتائج، ليشمل أيضاً اكتساب الخبرة والانفتاح على التجارب القارية.

وأسفرت قرعة البطولة عن تواجد المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات زيمبابوي وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في مجموعة توصف بالقوية، وتعد بمواجهات تنافسية مرتقبة على بطاقات التأهل.

وعلى مستوى النتائج، بصم المنتخب المغربي (ذكور) على انطلاقة قوية، بعدما حقق فوزاً عريضاً على منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (6-1)، في أكبر نتيجة خلال اليوم الأول، معبّراً مبكراً عن طموحاته في المنافسة على اللقب.

في المقابل، انتهت مواجهة المنتخب المغربي (إناث) أمام نظيره الزيمبابوي بالتعادل (2-2)، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية، ضمن منافسات المجموعة ذاتها، فيما تصدر منتخب زامبيا الترتيب بعد فوزه على الكونغو الديمقراطية (3-1).

وفي نفس السياق، تعوّل الكرة المدرسية المغربية على تحقيق مشاركة متميزة خلال هذه النسخة، في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير قاعدة الممارسين، عبر برامج التكوين التي تشرف عليها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي أصبحت رافداً أساسياً لاكتشاف المواهب وصقلها، بما يعزز مستقبل الكرة الوطنية على المدى البعيد.

شاركها.
Exit mobile version