أنس الصالحي

أنهى المنتخب الوطني المغربي للملاكمة، رجالاً وسيدات، مشاركته في منافسات بطولة كأس العالم للملاكمة التي احتضنتها البرازيل ما بين 17 و28 أبريل الجاري، بحصيلة إيجابية تُوّجت بإحراز ميدالية فضية وأخرى نحاسية، في تأكيد جديد على الحضور القوي للقفاز المغربي على الساحة الدولية.

وبفضل هذه النتائج، احتل المغرب المرتبة 11 عالمياً من أصل 61 دولة مشاركة، في إنجاز يعكس تطور مستوى الملاكمة الوطنية وقدرتها على مقارعة كبار المدارس العالمية.

وبرز اسم عصام بنصغير كأحد أبرز نجوم البطولة، بعدما تُوّج بالميدالية الفضية في وزن 50 كلغ، عقب مسار تقني متميز تفوق خلاله على ملاكمين من مدارس قوية، أبرزها إيرلندا وكازاخستان وإسبانيا، قبل أن يتعثر في النزال النهائي أمام بطل العالم الأذربيجاني، ليحقق بذلك إنجازاً لافتاً في أول مشاركة له بهذا المستوى.

وفي فئة السيدات، تمكنت وداد برطال من انتزاع الميدالية النحاسية في وزن 54 كلغ، مؤكدة عودتها القوية إلى حلبات التباري بعد غياب منذ دورة “نيش” بصربيا 2025، ومواصلة تثبيت مكانتها ضمن نخبة الملاكمات على الصعيد العالمي.

ويأتي هذا التتويج كثمرة لعمل تقني متواصل تقوده الجامعة الملكية المغربية للملاكمة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، تحت إشراف طاقم تدريبي يضم أسماء بارزة، من بينها خوان كارلوس فيرير وداميان أوستين، إلى جانب أطر وطنية ساهمت في إعداد الأبطال بالشكل الأمثل.

وكانت العناصر الوطنية قد خاضت معسكراً إعدادياً بالبرازيل خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 17 أبريل، تخللته نزالات مشتركة مع مدارس عالمية، ما ساهم في رفع الجاهزية التقنية والبدنية قبل خوض غمار المنافسة.

شاركها.