عصام أيت علي
يواجه كيليان مبابي، هداف ريال مدريد الإسباني، وقتًا عصيبًا مع نهاية منافسات الموسم الحالي.
وقد قرر كيليان مبابي، الذي يتعافى من إصابة عضلية، السفر إلى إيطاليا رفقة صديقته إستر إكسبوزيتو.
ذكرت صحيفة “آس” اليوم الاثنين أن هذه الرحلة تسببت في غضب مسؤولي ريال مدريد، لأن المهاجم الفرنسي لم يتجنب الكاميرات، ما جعل حياته الشخصية محط أنظار في وقتٍ حساس بالنسبة للنادي.
وقالت “آس” إن سلوك الفرنسي بات “يصعب فهمه” بالنسبة لمسؤولي ريال مدريد، فبينما يستعد النادي لمباراة حاسمة ضد برشلونة في الدوري، يبدو اللاعب منفصلًا تمامًا عن هذا الأمر.
وشددت الصحيفة على أن هذا التصرف، في وقت يكافح فيه الفريق لإنقاذ موسمه، “أدى أيضًا إلى ابتعاد النجم عن زملائه في غرفة الملابس”.
وتابعت: “كان ريال مدريد قد منح مبابي الضوء الأخضر للحصول على راحة لبضعة أيام، إدراكًا منه للجهد الذي بذله طوال معظم الموسم، حيث كان يلعب مصابًا في ركبته، وكذلك لمساهمته التهديفية الكبيرة. لكن لم يكن الهدف من الإراحة أن يكون لها هذا التأثير العلني. لم يكن هذا هو القصد”.
ورغم المساهمات الكبيرة لمبابي مع ريال مدريد هذا الموسم، حيث سجل 41 هدفًا خلال مشاركته في 41 مباراة، إلا أن هناك غضبًا متزايدًا ضد النجم الفرنسي داخل أروقة النادي. وكانت تقارير قد ذكرت الأسبوع الماضي أن افتقار اللاعب الفرنسي للصفات القيادية داخل أرض الملعب، وعدم التزامه بالواجبات الدفاعية، أثار غضب المسؤولين.
ودّع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، وبات قريبًا من خسارة لقب الليغا بسبب فارق النقاط الكبير بينه وبين المتصدر برشلونة. وإذا حسم الأخير الكلاسيكو لصالحه، سيتوّج بلقب الليغا يوم الأحد المقبل قبل 3 جولات من نهاية الموسم.

