عصام أيت علي
عبّر الجمهور المغربي عن استيائه الكبير من القرارات الأخيرة الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، على خلفية الأحداث التي عرفتها المباراة النهائية بين المنتخب الوطني أمام السنغال.
واعتبر عدد كبير من المتابعين، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن القرارات المتخذة تفتقر إلى الوضوح والإنصاف، مشيرين إلى غياب المعايير الدقيقة التي اعتمدت عليها لجنة الانضباط في إصدار أحكامها، وهو ما جعلها، حسب تعبيرهم، “غير مفهومة وغير مصنّفة”.
الجمهور المغربي تساءل بحدة: كيف يمكن التغاضي عن أحداث وُثّقت بالصوت والصورة؟ وكيف تصدر قرارات لا تعكس خطورة ما وقع داخل الملعب من قبل اللاعبين والجمهور السنغالي؟
وذهب بعض رواد موقع “فايسبوك” إلى التذكير بموقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، الذي شدد على أن ما قام به المنتخب السنغالي وجماهيره لا يجب أن يمر مرور الكرام، لما يمثله من إساءة لقيم الروح الرياضية واحترام المنافس.
من جهة أخرى، اعتبر متابعون أن البلاغ الأول الصادر عن “الكاف” بخصوص هذه الحادثة كشف عن سوء نية واضح، حيث تجاهل بشكل لافت الوقائع الأساسية، واكتفى بصياغة وُصفت بـ“الديبلوماسية والرومانسية”، دون الإشارة الصريحة إلى التجاوزات التي أثارت الجدل والغضب.

