يسرا المنصوري
قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026، تتواصل موجة الغضب بسبب الأسعار الخيالية للتذاكر، خاصة أنها معروضة للبيع عبر المنصة الرسمية لإعادة البيع التابعة لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم.
فقد طُرحت تذاكر نهائي البطولة، المقرر إقامته يوم 19 يوليوز على ملعب ملعب ميتلايف، بأسعار صادمة وصلت إلى نحو 2.3 مليون دولار للتذكرة الواحدة، فيما تجاوزت حتى التذاكر الأقل سعراً 10 آلاف دولار.
ورغم أن الفيفا تؤكد أنها لا تحدد هذه الأسعار بشكل مباشر، فإن عرضها على منصتها الرسمية، مع اقتطاع عمولة تصل إلى 15% من كل عملية بيع، زاد من حدة الانتقادات، وسط اتهامات بتحويل المونديال إلى حدث يقصي الجماهير لصالح فئة محدودة منهم .

