عصام أيت علي
تتجه الأنظار داخل الأوساط الرياضية التونسية إلى هوية المدرب الجديد لمنتخب “نسور قرطاج”.
في هذا الإطار، شدد زياد الجزيري، المدير التقني بالجامعة التونسية لكرة القدم، على أن المرحلة المقبلة ستعتمد نهجًا تشاركيًا جديدًا في اتخاذ القرار.
وأوضح الجزيري أن عهد الحكم الواحد انتهى، مشيرًا إلى أن جميع المسؤولين سيساهمون في اختيار المدرب القادم.
وفي السياق ذاته، عبّر الجزيري عن تقديره الكبير لما قدمه سامي الطرابلسي وطاقمه خلال الفترة الماضية.
وأضاف: “عندما تأهلنا إلى كأس العالم، اعتبره البعض أفضل مدرب في العالم”.
وتابع: “للأسف، حُسم مشوارنا في كأس أمم أفريقيا بتفاصيل صغيرة فقط”.
ومن جهة أخرى، فتح الجزيري ملف المدرب المحلي، متسائلًا عن أسباب الابتعاد عن المدرسة التونسية.
وقال: “لو عاد بي الوقت، سأعيد اختيار سامي الطرابلسي. لا أشك أبدًا في خبرته”.
وتابع موضحًا أن الجامعة اختارت آنذاك مدربًا محليًا لأسباب مادية بالأساس، متسائلًا: “لماذا أصبحنا نهرب من المدرسة التونسية؟”.
وأكد الجزيري أن المدرب التونسي يملك نجاحات حقيقية، غير أن كرة القدم التونسية لا تمر بأفضل فتراتها.
في المقابل، كشفت تقارير إعلامية تونسية عن توجه واضح داخل الجامعة لإسناد مهمة تدريب المنتخب التونسي إلى الحسين عموتة.
ويحظى عموتة بقبول واسع في الشارع الرياضي، بفضل خبرته القارية، وشخصيته القيادية، إضافة إلى قدرته على إدارة المنتخبات خلال المحطات الكبرى.
