أمين بيروك 

أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قرارًا انضباطيًا صارمًا في حق لاعب بنفيكا الأرجنتيني غياني لوكا بريستياني، على خلفية الحادثة التي جمعته بنجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور خلال مباريات الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الأوروبية.

وقررت لجنة الانضباط التابعة لليويفا إيقاف اللاعب لمدة ست مباريات، ثلاث منها نافذة بشكل فوري، بينما تم تعليق الثلاث الأخرى مع وقف التنفيذ لمدة اختبار تمتد لسنتين، في حال عدم تكرار المخالفة.

وأوضح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن هذا القرار يستند إلى المادة 14 من لوائح الانضباط المتعلقة بـ”السلوك التمييزي”، بعد ثبوت توجيه عبارات مسيئة بحق فينيسيوس جونيور خلال مباراة الذهاب.

ورغم نفي اللاعب في وقت سابق للاتهامات الموجهة إليه، واعتباره أن تصريحاته أُسيء فهمها في بعض وسائل الإعلام، فإن لجنة الانضباط اعتمدت على التقارير الرسمية ومقاطع الفيديو المتوفرة قبل إصدار حكمها النهائي. كما كان بريستياني قد غاب بالفعل عن مباراة الإياب في ملعب سانتياغو برنابيو نتيجة إيقاف مؤقت في انتظار القرار النهائي.

وفي خطوة لافتة، طلب اليويفا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توسيع نطاق العقوبة لتشمل جميع المسابقات الدولية، وهو ما يعني في حال المصادقة عليه إمكانية منع اللاعب من المشاركة في المباريات خارج إطار اليويفا، الأمر الذي قد يهدد مشاركته في الاستحقاقات الدولية المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2026.

وتصف وسائل إعلام إسبانية هذه العقوبة بأنها “تاريخية” بالنظر إلى شدتها ورسالة الحزم التي تحملها من أجل التصدي للسلوكيات التمييزية في الملاعب. كما اعتبرت أن القرار يشكل سابقة جديدة في تعامل اليويفا مع مثل هذه القضايا، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتشديد الإجراءات التأديبية داخل كرة القدم الأوروبية.

شاركها.
Exit mobile version