أنس الصالحي 

كشف إسماعيل الزيتوني، الرئيس المنتدب لـأولمبيك الدشيرة، تفاصيل فك الارتباط مع المدرب عبد الرحيم السعيدي، مؤكدًا أن القرار جاء بطلب من الأخير، وفي أجواء طبعها التفاهم والاحترام المتبادل.

وأوضح الزيتوني، في مداخلة عبر راديو مارس ضمن برنامج “المريخ الرياضي”، أن المرحلة التي أعقبت كأس إفريقيا عرفت نقاشًا داخليًا حول بعض الاختيارات، مشددًا على أن الأمر يتعلق باختلاف في وجهات النظر وليس خلافًا بين الطرفين.

في هذا السياق، أشار المسؤول ذاته إلى أن السعيدي كان يتمتع بكامل الصلاحيات في ملف الانتدابات، حيث أشرف عليها بنسبة كبيرة دون تدخل من الإدارة، غير أن بعض التباين ظهر لاحقًا بخصوص التغييرات التي كان يرغب المدرب في إجرائها، مقابل رؤية أخرى داخل النادي.

من جهة أخرى، أكد الزيتوني أن المدرب طلب الانفصال في أكثر من مناسبة، وهو ما دفع إدارة النادي في نهاية المطاف إلى الموافقة، بعد تعذر إيجاد صيغة للاستمرار.

وأضاف أن الانفصال تم صباح يوم الاثنين بشكل ودي، حيث ودّع السعيدي اللاعبين والأطر الإدارية في أجواء إيجابية، مؤكدًا أن العلاقة ظلت طيبة إلى آخر لحظة.

في المقابل، نفى الرئيس المنتدب بشكل قاطع وجود أي خلاف مالي، موضحًا أن المدرب ومساعده توصلا بجميع مستحقاتهما فور توقيع فسخ العقد، ما يعكس، حسب تعبيره، وضوح التعامل بين الطرفين.

وعلى مستوى الطاقم التقني، أعلن الزيتوني وضع الثقة في مراد الراجي لقيادة الفريق في المرحلة الحالية، مبرزًا أنه راكم تجربة داخل النادي كمساعد مدرب، سواء مع هشام اللويسي أو عبد الرحيم السعيدي.

في نفس السياق، أوضح أن النادي توصل بعدة سير ذاتية لمدربين من داخل وخارج المغرب، غير أن القرار النهائي تمثل في منح الفرصة للراجي، مع برمجة تقييم لاحق بعد مواجهة الجيش الملكي لتحديد الخطوات القادمة.

شاركها.