عصام أيت علي 

واجهت صفقة انتقال الدولي المغربي يوسف النصيري (28 عامًا) من فنربخشة التركي إلى يوفنتوس الإيطالي تعقيدات مفاجئة في اللحظات الأخيرة، بعدما كانت قريبة جدًا من الحسم.

وبحسب تقارير صحفية متطابقة، توصل يوفنتوس وفنربخشة إلى اتفاق كامل يقضي بانتقال النصيري إلى صفوف “السيدة العجوز” على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، مع بند يمنح النادي الإيطالي أحقية الشراء.

غير أن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا. فقد طرأ تطور غير منتظر أعاد خلط الأوراق خلال الساعات الماضية.

وفي هذا السياق، دخل نادي إشبيلية الإسباني بقوة على خط المفاوضات، ساعيًا إلى استعادة مهاجمه المغربي السابق إلى ملعب رامون سانشيز بيزخوان، وفق ما أكده الصحفي الإيطالي جانلوكا دي مارزيو.

وقال دي مارزيو، عبر موقعه الرسمي، إن “الاتفاق بين يوفنتوس وفنربخشة كان مكتمل الأركان”.

وأضاف أن “اللاعب قرر تعليق العملية مؤقتًا من أجل دراسة خياراته بعناية”.

في المقابل، أشار الصحفي ذاته إلى أن إشبيلية تحرك بشكل دراماتيكي في المفاوضات، ويمارس ضغوطًا كبيرة لإقناع النصيري بالعودة إلى الدوري الإسباني.

وأوضح دي مارزيو أن الصفقة، التي بدت شبه منتهية قبل 24 ساعة فقط، توقفت الآن بشكل مفاجئ.

ومن جهته، حسم النادي التركي موقفه بإبلاغ اللاعب بخيارين لا ثالث لهما: إما إتمام الانتقال إلى يوفنتوس، أو الاستمرار ضمن صفوف فنربخشة.

وبسبب هذا التعقيد، فضّل النصيري البقاء في إسطنبول من أجل مناقشة مستقبله مع وكيله، دون منح الموافقة النهائية حتى الآن، وهو ما أدى إلى تأجيل سفره إلى إيطاليا لإجراء الفحوصات الطبية.

وفي الختام، أكد دي مارزيو أن القرار النهائي بات بيد اللاعب وحده، مشيرًا إلى أن مصير الصفقة سيتحدد خلال الساعات المقبلة.

شاركها.