أنس الصالحي
كشف رئيس الوداد الرياضي، هشام آيت منا، عن معطيات مهمة بخصوص تدبير ملف الانتقالات داخل الفريق، وذلك خلال حلوله ضيفًا على برنامج “الحقيقة في 90 دقيقة”، حيث تطرق لملفين بارزين يخصان موزيس بانياكا واللاعب لورش.
في حديثه عن اللاعب البوليفي الشاب موزيس بانياكا، أكد آيت منا أنه يُعد من أبرز المواهب الصاعدة داخل الفريق، مشيرًا إلى أنه بدأ يفرض نفسه تدريجيًا، ونال ثقة الطاقم التقني، بل وتم استدعاؤه للمنتخب وقدم أداءً جيدًا.
وأوضح رئيس الوداد أن اللاعب توصل بعرض كبير، إلا أن إدارة النادي رفضت مناقشة فكرة بيعه، رغم القيمة المالية المرتفعة التي كان من شأنها تغطية صفقات الفريق بالكامل، مضيفًا أن قيمة العرض كانت حوالي 4 ملايير ونصف، ولم نفرط فيه، في ظل مشروع بناء فريق تنافسي.
وشدد آيت منا على أن من غير المنطقي الحديث عن بناء فريق قوي، وفي نفس الوقت التفريط في عناصر شابة وواعدة، معتبرًا أن الحفاظ على مثل هذه الأسماء يُعد أساس أي مشروع رياضي ناجح.
وبخصوص رحيل اللاعب لورش، أوضح رئيس النادي أن المسألة لم تكن مرتبطة برغبة الوداد في التفريط فيه، بل برغبة اللاعب نفسه في خوض تجربة جديدة، مشيرًا إلى أنه عرض عليه عقدًا بقيمة مالية مهمة تصل إلى مليار سنتيم سنويًا.
وأضاف أن سن اللاعب (33 سنة) كان عاملًا حاسمًا في اتخاذ القرار، حيث فضّل تأمين مستقبله بعقد طويل الأمد، خاصة وأن فرصة مماثلة قد لا تتكرر في نهاية الموسم.
وأكد آيت منا أنه في حال كان اللاعب أصغر سنًا، كان من الممكن إقناعه بالبقاء لموسم إضافي، خصوصًا مع طموحات الفريق القارية، لكن الوضعية العمرية والرياضية للاعب جعلت من الصعب تغيير موقفه.
كما أشار إلى أن رفع قيمة العقد لم يكن الحل، لأن الأمر كان يتطلب التزامًا طويل المدى لثلاث سنوات، وهو ما لم يكن يتماشى مع رؤية النادي في تلك المرحلة.
وختم آيت منا حديثه بالتأكيد على أن قرار رحيل لورش كان شخصيًا بالدرجة الأولى.
