راديو مارس – الدار البيضاء
أعرب هلال الطير، مدرب حسنية أكادير، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت مواجهة فريقه ضد المغرب الفاسي، عن اعتزازه بالمردود العام الذي قدمه لاعبوه رغم العودة بـ “يدين فارغتين” من مدينة فاس.
وأوضح الطير في قراءته التقنية أن الفريق المضيف، “الماص”، غير من طبيعة لعبه المعتادة القائمة على بناء الهجمات من الخلف، ليعتمد بدلاً من ذلك على تجاوز خط الوسط والبحث عن الكرات الثانية، وهو ما فرض ندية كبيرة طوال فترات اللقاء.
واعتبر ربان “غزالة سوس” أن نقطة التحول الجوهرية في المباراة كانت هي البطاقة الصفراء الثانية التي تلقاها لاعبه، والتي اعتبرها قراراً “قابلاً للنقاش”.
وشدد على أن لعب مباراة من هذا الحجم بنقص عددي أمام فريق قوي ويمر بدينامية إيجابية كالمغرب الفاسي هو أمر في غاية الصعوبة.
وأشار الطير إلى أن المواجهة انقسمت فعلياً إلى مرحلتين؛ ما قبل الطرد وما بعده، مؤكداً أن فريقه ورغم النقص العددي لم يستسلم وكان الأقرب في مناسبات عدة لتعديل النتيجة والوصول لمرمى الخصم، لولا غياب النجاعة والفعالية الهجومية في اللمسة الأخيرة.

