أمين بيروك 

تتصاعد حدة التوتر داخل جدران نادي ريال مدريد بشكل غير مسبوق خلال الموسم الحالي.

وتصدرت أزمات غرفة ملابس الفريق الملكي عناوين الصحف الرياضية العالمية مؤخرًا.

وأعلن النادي فتح إجراءات تأديبية رسمية بعد شجار عنيف وقع بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني.

وتبادل الثنائي اتهامات قاسية تتعلق بتسريب أسرار الفريق لوسائل الإعلام الإسبانية.

وتأتي هذه الواقعة بعد فترة وجيزة من حادثة صفع المدافع أنطونيو روديغر لزميله الشاب ألفارو كاريراس.

وبدأت إدارة النادي تحركات سريعة وواسعة النطاق لتحديد هوية “الجاسوس” الذي ينقل الأخبار للصحافة.

وتتجه أصابع الاتهام نحو مجموعة من اللاعبين الذين دخلوا في صدامات فنية مع المدرب ألفارو أربيلوا.

وتضم قائمة المغضوب عليهم أسماء بارزة مثل داني كارفخال وداني سيبايوس وراؤول أسينسيو.

ويرى مراقبون أن تسريب المشاكل قد يكون وسيلة للانتقام من الإدارة أو الضغط للحصول على دقائق لعب أكثر.

وتلعب العلاقات الوثيقة بين اللاعبين الإسبان والإعلام المدريدي دورًا محوريًا في هذه الأزمة المشتعلة.

ويدافع الإعلام المحلي بشراسة عن تواجد العناصر الوطنية في التشكيل الأساسي مما يثير الشكوك حول مصدر المعلومات.

ولا تقتصر دائرة الاشتباه على اللاعبين فقط بل تمتد لتشمل الموظفين في المدينة الرياضية “فالديبيباس”.

وتمتلك الأجهزة الطبية والتقنية نفوذًا وتواصلًا مباشرًا مع تفاصيل يومية دقيقة داخل غرف الملابس.

وتسعى إدارة ريال مدريد لفرض الانضباط ومنع انهيار وحدة الفريق قبل الدخول في معترك البطولات الحاسمة.

ويبقى البحث عن “المسرب” هو الشغل الشاغل للمسؤولين حاليًا لضمان استقرار “الميرينغي” وإيقاف نزيف الأخبار السرية.

شاركها.
Exit mobile version