راديو مارس – الدار البيضاء
أثارت صحيفة ليكيب موجة غضب واسعة في المغرب، ليس فقط بسبب نشرها معطيات غير دقيقة حول مشاركة المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 1976، بل بسبب تجاهلها التام لتقديم أي اعتذار بعد انكشاف الخطأ.
الصحيفة تحدثت عن انسحاب مزعوم للمغرب أمام منتخب غينيا، وهو ادعاء تم تفنيده بسرعة.
لاعب دولي غيني سابق خرج لينفي القصة، ثم جاء التأكيد الرسمي من الاتحاد الغيني لكرة القدم الذي شدد على أن الواقعة لا أساس لها من الصحة، داعيًا إلى تحري الدقة في نقل مثل هذه المعطيات التاريخية.
ورغم وضوح الحقيقة، اختارت الصحيفة الصمت. لم تُصحح الخبر، لم توضح. والأهم أنها لم تعتذر.
مرّت بداية الأسبوع ومنتصفه دون أي رد، وكأن شيئًا لم يحدث.
هذا الصمت لم يُفهم إلا على أنه تجاهل للرأي العام المغربي.
جماهير كانت تنتظر خطوة بسيطة تعكس احترامًا لمهنيّة الصحافة، لكنها لم تجد سوى التجاهل.
القضية لم تعد مرتبطة بخطأ إعلامي فقط، بل تحولت إلى مسألة مبدأ. حين تخطئ وسيلة إعلامية، يكون الاعتذار جزءًا من المسؤولية. أما الإصرار على الصمت، فيُفهم كاستخفاف، ليس فقط بالمعلومة، بل بجمهور كامل.

