دخل ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط دائرة الضوء كمرشح قوي لاستضافة القمة الكروية المنتظرة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في شهر مارس الجاري.
عصام أيت علي
كشفت صحيفة “أس” الإسبانية عن اختيار ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط كبديل محتمل لاستضافة مباراة “الفيناليسيما” بين إسبانيا والأرجنتين.
ويأتي هذا المقترح بسبب التوترات الأمنية الأخيرة التي تهدد إقامة اللقاء في قطر خلال شهر مارس الجاري.
ويدرس الاتحادان الأوروبي والأمريكي الجنوبي تقييم السيناريوهات الممكنة قبل موعد الحسم في 27 مارس.
وتفرض العقود الموقعة وبيع 88 ألف تذكرة البحث عن ملعب ذو سعة جماهيرية ضخمة لتعويض الجماهير.
ويبرز ملعب الرباط المعاد افتتاحه عام 2025 كخيار قوي بسعة تصل إلى 70 ألف متفرج وخبرة تنظيمية قارية.
وتم استبعاد ملعب “ويمبلي” في لندن بسبب التزامات المنتخب الإنجليزي، وملعب “هارد روك” بميامي لانشغاله بالتنس.
ويبقى ملعب “سانتياغو برنابيو” خياراً صعباً في مدريد لدواعٍ أمنية وتنظيمية تتعلق بمباريات ودية متزامنة.
ويعد ملعب “ميتلايف” في نيويورك المنافس الأبرز للرباط نظراً لسعته الكبيرة واستضافته لنهائي مونديال 2026.
ويمثل اختيار المغرب فرصة ذهبية لتأكيد جاهزية ملاعبه التي ستستضيف نهائيات كأس العالم 2030.

