أنس الصالحي 

تتواصل تداعيات الأزمة التي يعيشها نادي الكوكب المراكشي مع مدربه هشام الدميعي، في ظل البلاغات الأخيرة التي أصدرها النادي، وآخرها قرار إحالته على لجنة الأخلاقيات، ما فتح باب التساؤلات حول خلفيات هذا التصعيد ومستقبل العارضة التقنية.

وفي هذا السياق، كشف الناطق الرسمي للنادي يوسف ظهير، في اتصال مباشر مع عزيز قبلاوي “فالمريخ الرياضي” على إذاعة راديو مارس، أن رئيس الفريق هو صاحب القرار الأول، ويتمتع بكامل الصلاحيات في تدبير شؤون النادي، مؤكداً أن جميع مكونات الفريق تظل تحت إشرافه.

وبخصوص طبيعة الخلاف، أوضح المتحدث أن الأمر “عادي وأخذ أكثر من حجمه”، مشيراً إلى أن الشرارة الأولى تعود إلى عطب تقني في حافلة الفريق أثناء تنقله، ما اضطر الإدارة لتوفير حافلة بديلة في ظروف مستعجلة.

وأضاف أن الفريق، عند توقفه للتزود بالوقود، شهد تدخل المدرب هشام الدميعي، الذي عبّر عن رغبته في عدم التأخر ومغادرة المكان بسرعة، ما أدى إلى تبادل كلامي في ظل ضغط الوقت وبرمجة المباريات.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الضغط الكبير وضيق الوقت ساهما في تصاعد حدة النقاش، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يمكن تحميل المدرب المسؤولية الكاملة، رغم أن ما وقع لا يُبرر بشكل كامل.

وفيما يخص موقف اللاعبين، أكد الناطق الرسمي أنه لا يوجد إجماع ضد المدرب، رغم ملاحظة حالة من التوتر والغضب داخل مستودع الملابس في الآونة الأخيرة، مشدداً على أن الدميعي يظل مدرب الفريق إلى حدود اللحظة.

وختم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أن هشام الدميعي سيقود الفريق في المواجهة المقبلة أمام الوداد الرياضي، على أن يتم الحسم في مستقبله بعد هذه المباراة، وفق ما ستقرره إدارة النادي.

بين رواية رسمية تقلل من حجم الخلاف وقرار إداري بالتصعيد، تبقى أزمة الكوكب المراكشي مفتوحة على عدة سيناريوهات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة داخل أروقة النادي.

شاركها.
Exit mobile version